ضبط 3160 صاروخ ألعاب نارية محظورة قبل وقوع الكارثة
في حملة أمنية وتموينية حاسمة، نجحت مديرية التموين بالغربية في ضبط 3160 صاروخ ألعاب نارية ممنوع تداولها وبيعها في الأسواق، وذلك في مختلف مراكز ومدن المحافظة، في إطار جهود حماية المواطنين، لا سيما الأطفال والشباب، من المخاطر الكبيرة المرتبطة بهذه الألعاب.
وأكد ناصر العفيفي أن الحملة نفذت بالتعاون مع مفتشي الرقابة التموينية، وبالتنسيق مع مجالس المدن والأحياء، والجهات المعنية، مشيرًا إلى أن العملية جاءت بعد رصد أماكن بيع الألعاب النارية المحظورة، والتي كان يتم عرضها بصورة غير قانونية في محلات وأسواق المحافظة، معرضة حياة الأطفال وأمن المواطنين للخطر.
وأشار المصدر إلى أن هذه الصواريخ تمثل خطورة بالغة؛ إذ يمكن أن تتسبب في حروق وإصابات بالغة، وأضرار مادية للمنشآت، فضلًا عن إشاعة حالة من الذعر بين المواطنين، خاصة خلال التجمعات والمواسم الاحتفالية.
وتم التحفظ على المضبوطات، وتحريزها لحين اتخاذ الإجراءات القانونية، مع تحرير محاضر رسمية بالواقعة وإخطار النيابة المختصة لمباشرة التحقيقات، بما يؤكد جدية الأجهزة الرقابية في مواجهة أي ممارسات تهدد الأمن والسلامة العامة، وعدم التهاون مع المخالفين.
وتأتي هذه الحملات في سياق خطة شاملة لمديرية التموين بالغربية لمكافحة تداول السلع الخطرة والمخالفة للقوانين، وضمان سلامة المواطنين وحماية الأطفال، حيث يتم التعامل مع أي محاولة لبيع الألعاب النارية أو المنتجات المحظورة بصرامة، مع تحذيرات واضحة لأصحاب المحلات المخالفة.
وشددت مديرية التموين على أهمية وعي الأهالي بمخاطر هذه الألعاب، وحثتهم على توجيه أبنائهم بعدم التعامل معها، والتبليغ عن أي محلات تعرض ألعابًا نارية ممنوعة، مؤكدة أن التعاون المجتمعي مع الأجهزة التنفيذية يشكل خط الدفاع الأول للحد من وقوع الحوادث والكوارث.
وأكدت الحملة على استمرارية الدوريات التموينية في مختلف مراكز ومدن المحافظة، لمنع أي تداول غير قانوني للألعاب النارية، وضمان أسواق آمنة، تعكس حرص الدولة على حماية أرواح أبنائها، وتحقيق بيئة آمنة للمجتمع، خاصة في المناسبات والأعياد التي تشهد إقبالًا كبيرًا على الألعاب النارية.