عاجل

أسوشيتد برس: السعودية قد تبدأ تخصيب اليورانيوم كجزء من اتفاقية مع أمريكا

النووي السعودي
النووي السعودي

أشارت وثائق الكونجرس ومنظمة معنية بالحد من التسلح إلى أن السعودية قد تمتلك شكلا من أشكال تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها بموجب اتفاق نووي مقترح مع الولايات المتحدة، مما يثير مخاوف بشأن انتشار الأسلحة النووية في ظل استمرار المواجهة النووية بين إيران والولايات المتحدة.

وقد سعى كل من الرئيسين الأمريكيين دونالد ترامب وجو بايدن إلى إبرام اتفاق نووي مع المملكة لتبادل التكنولوجيا الأمريكية. ويحذر خبراء منع الانتشار النووي من أن أي أجهزة طرد مركزي تعمل داخل المملكة قد تفتح الباب أمام برنامج أسلحة محتمل، وهو أمر ألمح إليه ولي العهد السعودي بأنه قد يسعى إليه إذا ما حصلت طهران على قنبلة ذرية.

كتبت كيلسي دافنبورت، مديرة سياسة عدم الانتشار في جمعية الحد من التسلح النووي: "يمكن أن يكون التعاون النووي آلية إيجابية لدعم معايير عدم الانتشار وزيادة الشفافية، لكن الشيطان يكمن في التفاصيل".

تثير الوثائق "مخاوف من أن إدارة ترامب لم تدرس بعناية مخاطر الانتشار النووي التي يشكلها اتفاق التعاون النووي المقترح مع المملكة العربية السعودية أو السابقة التي قد يضعها هذا الاتفاق".

تقرير الكونجرس يوضح تفاصيل صفقة محتملة

تُظهر وثيقة الكونجرس، التي اطلعت عليها وكالة أسوشييتد برس أيضا، أن إدارة ترامب تهدف إلى إبرام 20 صفقة تجارية نووية مع دول حول العالم، بما فيها المملكة العربية السعودية. 

وتضيف الوثيقة أن قيمة الصفقة مع السعودية قد تصل إلى مليارات الدولارات.

وتزعم الوثيقة أن التوصل إلى اتفاق مع المملكة "سيعزز مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، ويكسر سياسات التقاعس والتردد الفاشلة التي استغلها منافسونا للإضرار بالصناعة الأمريكية وتقليل مكانة الولايات المتحدة عالميًا في هذا القطاع الحيوي".

ينص مشروع الاتفاق على دخول الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في اتفاقيات ضمان مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة. 

ويشمل ذلك الإشراف على "أكثر مجالات التعاون النووي المحتملة حساسية فيما يتعلق بالانتشار النووي"، حسبما أضافت. 

وذكرت أن التخصيب وتصنيع الوقود النووي وإعادة معالجته من بين المجالات المحتملة.

وقعت الإمارات العربية المتحدة، جارة المملكة العربية السعودية، ما يُعرف بـ"اتفاقية 123" مع الولايات المتحدة لبناء محطة براكة للطاقة النووية بمساعدة من كوريا الجنوبية، لكن الإمارات فعلت ذلك دون السعي إلى تخصيب اليورانيوم، وهو ما يعتبره خبراء منع الانتشار النووي "المعيار الذهبي" للدول الراغبة في امتلاك الطاقة النووية.

يأتي السعي للتوصل إلى اتفاق بين السعودية والولايات المتحدة في ظل تهديدات ترامب بعمل عسكري ضد إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

ويأتي هذا التحرك العسكري في أعقاب احتجاجات واسعة النطاق في إيران، شهدت قمعا دمويا من قبل حكومتها الثيوقراطية للمعارضة، أسفر عن مقتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف.

تم نسخ الرابط