رغم الجدل.. ما أسباب عدم منع برامج مقالب رامز جلال؟ | خاص
في كل موسم رمضاني، يثير برنامج الفنان رامز جلال جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية والشعبية، بسبب طبيعة مقالب البرنامج التي تتسم بالمشاهد الصادمة والمواقف المثيرة، والتي يرى البعض أنها قد تؤثر على سلوكيات الأطفال والشباب، ولكن ما هو رد البرلمان والمجلس الأعلى للإعلام حول أسباب عدم منع البرنامج حتى الآن.
من جانبه أكد النائب إبراهيم نظير، عضو مجلس النواب أن للإعلام دورا محوريا في تشكيل وعي المجتمع والتأثير في أفكار الشباب والأطفال، مشددًا على ضرورة مراعاة القيم المجتمعية في المحتوى الذي يتم تقديمه عبر الشاشات.
فنان محترم وله حضور
وقال نظير، في تصريحات لـ"نيوز رووم"، إن الفنان رامز جلال فنان محترم وله حضور وأداء مميز، إلا أن طبيعة البرامج التي يقدمها، والتي تقوم على المقالب والمشاهد الصادمة، تثير تساؤلات حول تأثيرها على الشارع المصري، خاصة فئة الشباب والأطفال.
وأوضح عضو مجلس النواب أن المشاركين في هذه البرامج يكونون على دراية بطبيعتها ويتقاضون مقابلا ماديا، لكن التأثير الحقيقي يقع على الجمهور الذي يشاهد تلك المشاهد، متسائلا عن مدى انعكاسها على سلوكيات الأطفال وتشكيل شخصياتهم في ظل ما تتضمنه من مشاهد توصف بالعنيفة أو المثيرة.
وأشار نظير إلى أن المحتوى الإعلامي يجب أن يتماشى مع قيم المجتمع المصري وتوجهاته، لافتا إلى أن هناك دعوات سابقة من الرئيس عبد الفتاح السيسي للحد من مشاهد العنف في الأعمال الدرامية والبرامج الترفيهية، بما يساهم في بناء وعي إيجابي لدى النشء.
وأضاف أن بعض المواد الإعلامية قد تحمل أفكارا مغلوطة بشأن العلاقات الاجتماعية والأسرية، ما يستدعي إعادة تقييم طبيعة ما يقدم للمشاهدين، مؤكدا أهمية الرقابة المجتمعية والمسؤولية الإعلامية في الحفاظ على استقرار القيم داخل المجتمع.
رد المجلس الأعلي للإعلام
وفي مايو 2020 كشف المجلس الأعلى للإعلام في بيان له وقتها، كافة الإجراءات الإجراءات القانونية المتعلقة بقناة MBC مصر، التي تبث برامج رامز جلال
وأكد المجلس أن القناة تندرج تحت ملكية شركة “إم بي سي” منطقة حرة – ذات مسؤولية محدودة – وحاصلة على ترخيص أجنبي من سلطة دبي للمجمعات الإبداعية، مشيرًا إلى أنه سبق للمجلس مخاطبة الشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات" للاستعلام عن مصدر إشارة بث القناة والقمر الصناعي المستقبِل لها.
وأضاف البيان أن الشركة المصرية للأقمار الصناعية أفادت بأن إشارة البث تنطلق من مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى القمر الصناعي الأجنبي “عرب سات”، ثم يتم نقل الإشارة الواردة من الخارج عبر القمر الصناعي المصري “نايل سات”، الذي ينقل حزمة قنوات تمتلكها شركة MBC وتضم نحو 20 قناة.
وأشار المجلس إلى أنه سبق مخاطبة المنطقة الحرة الإعلامية بمدينة السادس من أكتوبر التابعة للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، للتأكد مما إذا كانت القناة مرخصة للعمل ضمن نظام المنطقة الحرة الإعلامية، وأكدت الجهات المختصة أن القناة المشار إليها ليست من القنوات المرخص لها بالعمل بهذا النظام.
وأوضح البيان أن قناة MBC مصر مُلزمة بتوفيق أوضاعها القانونية لمزاولة نشاطها داخل جمهورية مصر العربية خلال ستة أشهر من تاريخ صدور اللائحة التنفيذية، إعمالًا لنص المادة الثانية من القانون رقم 180 لسنة 2018، مضيفًا أنه سبق أن خاطب مالكي شركة “إم بي سي” لتوفيق أوضاع قنواتها العاملة في مصر قبل انتهاء المهلة القانونية المقررة.