الحياة مليئة بالدروس..علي قدورة يكشف أسرار أصعب فتراته بعد الاعتزال
كشف مؤدي المهرجانات المعتزل علي قدورة جانبا من ذكرياته الشخصية، متحدثا عن محطات مؤثرة في مشواره الفني والإنساني، قائلا في بداية حديثه: "الحمد لله على كل نعمة، فالحياة مليئة بالدروس قبل أن تكون مليئة بالنجاحات".
وأوضح قدورة خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن بعض المراحل في حياته كانت قاسية ومليئة بالضغوط، مشيرا إلى أنه شعر في أوقات كثيرة بأن الأمور تحسم سريعا، وكأن «كل البيض وضع في سلة واحدة»، وهو ما جعله يواجه تحديات كبيرة دفعة واحدة.
ضغوط الحياة غيرت مسار حياتي
وأضاف أن الذكريات ليست كلها مؤلمة، بل سبقتها فترات جميلة وناجحة، إلا أن ضغوط الحياة والظروف المختلفة قد تغير مسار الإنسان أحيانًا، وتضعه في مواقف صعبة لم يكن يتوقعها.
وتطرق علي قدورة إلى المرحلة التي تعرض خلالها لهجوم وانتقادات واسعة، حيث أطلقت عليه أوصاف عدة، من بينها «بلطجي»، مؤكدا أنه لم يهاجم أحدا بشكل شخصي، لكنه كان يبدي رأيه في بعض الأعمال الفنية، خاصة في بدايات ظهور موسيقى المهرجانات التي اعتبرها البعض وقتها لونًا غريبًا أو مختلفًا عن السائد.
وأشار إلى أن هذا اللون الموسيقي كان جديدا في الشكل والمضمون، ولا يزال يثير الجدل حتى اليوم، لافتًا إلى أن بين مؤدي المهرجانات أصدقاء له يتمنى لهم التوفيق والنجاح، رغم ابتعاده هو عن هذا المجال.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن كل مرحلة في حياته كانت درسًا، وأن التجربة بكل ما فيها من نجاح وانتقاد صنعت شخصيته الحالية.
علي قدورة يروج لعمله الجديد
وأثار الفنان علي قدورة موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشره مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”، الذي أعلن من خلاله عودته للفن مرة أخرى، ولكن هذه المرة من خلال بوابة الإنشاد الديني، بعد أشهر من إعلان اعتزاله الغناء بشكل نهائي.
وظهر علي قدورة في الفيديو وهو يستمع إلى أنشودة جديدة بعنوان “الله يعلم”، وعلّق على المقطع قائلًا: “مشروع وتجربة جديدة بنحضرها .. وإن شاء الله بالتوفيق”، في إشارة إلى بدء مرحلة فنية مختلفة تحمل طابعًا روحانيًا يتماشى مع توجهه الجديد بعد الاعتزال.



