عاجل

نجيب ساويرس: «لو ماتشتمتش 30 مرة في اليوم أحس إن فيه حاجة غلط»

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

قال المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال إن هجوم الجمهور والنقد الإعلامي المصاحب للنجاحات الكبرى، مثل تجربة «موبينيل»، كان أمرا متوقعا وطبيعيا في مسيرته المهنية، قائلا: «أنا لو ما اتهاجمتش وما اتشتمتش 20-30 مرة في اليوم أبقى يعني أقول فيه حاجة غلط».

لو ماتشتمتش 30 مرة في اليوم أحس إن في حاجة غلط

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «رحلة المليار» على شاشة «النهار» مع الإعلامية لميس الحديدي، أن الشخص الذي يتخذ موقفا واضحا، سواء كان أبيض أو أسود، يصبح عرضة دائما للنقد والهجوم، وهو ما يراه مؤشرا على صحة قراراته.

وأشار ساويرس إلى تجربته مع مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصا منصة تويتر التي وصل عدد متابعيه فيها إلى 9 ملايين متابع.

وأوضح أنه لاحظ أحيانا بعض التغييرات في أرقام المتابعين نتيجة نشاط الكتائب الإلكترونية، لكنه رحب بأي إجراءات تحميه من الشتائم دون تقييد حرية النقد البناء، مستكملا: «بعمل بلوك للي بيشتمني لأنه مش متربي.. والشتيمة وسيلة الضعيفة لكن القوي يقارع الحجة بالحجة».

وشدد نجيب ساويرس على تمييزه بين النقد الموضوعي والشتيمة الشخصية، مؤكدا أن النقد لا يضايقه أبدا، بينما الشتيمة تشعل غضبه بسبب طبيعتها السلبية، واصفا الشتيمة بأنها وسيلة الضعيف، فيما أن القوي يواجه الحجة بالحجة.

وقال المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، إنه تكبد أكبر خسارة مالية في مسيرته بلغت 500 مليون يورو.

أكبر خسارة في تاريخ نجيب ساويرس

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «رحلة المليار» على شاشة «النهار» مع الإعلامية لميس الحديدي، أن الخسارة حدثت نتيجة صفقة اندماج كان ينوي القيام بها مع شركة فرنسية، حيث عرض عليه الشريك المحتمل الحصول على 10% فقط من الشركة، بينما قرر ساويرس شراء الحصة كاملة بنفسه، ما أدى إلى تعرضه للخسارة الكبرى نتيجة الانهيار الاقتصادي العالمي عام 2008.

وأشار ساويرس إلى أن القرار الذي اتخذه أثناء شعوره بالغضب كان العامل الرئيس وراء هذه الخسارة، قائلا: «ما تاخدش قرار وإنت متنرفز»، مؤكدا أن الدرس الأهم الذي تعلمه من التجربة هو أهمية الهدوء وعدم التسرع عند اتخاذ القرارات المالية الكبرى.

تم نسخ الرابط