ماهر فرغلي: محاولة تفجير محطة أحمد عرابي تكشف خطورة الفكر المتطرف للإخوان
أثار المحلل السياسي ماهر فرغلي جدلًا واسعًا بتعليقه على ما أُعلن بشأن محاولة استهداف محطة مترو أحمد عرابي، معتبرًا أن الواقعة تكشف عن حجم الجهود الأمنية المبذولة لحماية الدولة، وخطورة الفكر الذي تتبناه جماعة الإخوان المسلمون.
وقال فرغلي في تغريدة عبر منصة «إكس»: «لما تشوف محاولة تفجير الإخوان لمحطة مترو أحمد عرابي، بتعرف عدة أشياء: أولا إن ضباط الأمن الوطني تعبوا جدا من أجل حماية هذه الدولة».
وتابع: «ثانيا إن ربنا حمى مصر، وبأشياء بسيطة جدا دبرها ربنا تم الوصول لهذه المجموعات الإرهابية».
واختتم: «ثالثا، إن الإخوان لا توجد مشكلة عندهم في تفجير أي مكان وقتل أي مواطنين بسبب فتوى ابن تيمية في جواز قتل المتترس به، والفتوى الماردينية له أيضا، وهذا فكر متأصل في الإخوان (قتل الشعب وأن يبعث على نيته) استدلالا بحديث عائشة في البخاري (يغزو جيش الكعبة.. الخ)».
وفي سياق آخر، تساءل الكاتب والباحث في الشؤون الإسلامية ماهر فرغلي عن أسباب ظهور زوجة واحدة فقط من زوجات أحمد الشرع (الجولاني)، في المناسبات واللقاءات الإعلامية، رغم تردّد معلومات عن زواجه من ثلاث نساء.
وكتب فرغلي في تغريدة عبر منصة «إكس»: «للعلم أحمد الشرع (الجولاني) متزوج ثلاثة نساء، ولا تظهر منهن سوى واحدة فقط أمام الإعلام، لماذا يظهر واحدة ويخفي الاثنتين؟ السبب مجهول بالنسبة لي».
وفي سياق منفصل، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً يقضي بتعيين نور الدين أحمد عيسى محافظاً لمحافظة الحسكة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية سانا اليوم الجمعة.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت قبل أيام إلى أن عيسى باشر بالفعل مهامه محافظاً جديداً للحسكة.
ووصف نور الدين عيسى في حديث لموقع رووداو الكردي، المرحلة التي أعقبت الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق بأنها مرحلة مختلفة، موضحاً أنها المرة الأولى التي يتولى فيها الكرد إدارة المحافظة.
ذو أصول كردية
وبحسب ما تداولته منصات سورية، فإن نور الدين عيسى، المعروف بلقب “أبو عمر خانيكا”، يعد من الشخصيات الكردية السورية البارزة، وقد تم ترشيحه في 31 يناير 2026 من قبل قوات سوريا الديمقراطية “قسد” لمنصب محافظ الحسكة، وذلك في إطار التفاهم مع الحكومة السورية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع السورية يوم الثلاثاء الماضي أن وحدات من الجيش بدأت الانسحاب من محيط مدينة الحسكة تنفيذاً للاتفاق المبرم مع قوات قسد.
كما أوضحت هيئة العمليات في الجيش السوري أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المواقع التي أخلاها الجيش عقب انسحابه.