بحضور مدبولي.. صورة جماعية للقادة المشاركين في اجتماع مجلس السلام
شارك القادة المشاركين خلال بدء الاجتماع الأول لمجلس السلام في العاصمة الأمريكية واشنطن أبرزهم الدكتور مصطفى مدبولي في صورة جماعية بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ، إلى مقر انعقاد الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" في واشنطن.
رئيس لجنة إدارة غزة يصل واشنطن لحضور اجتماع مجلس السلام
وأفادت وكالة "أ ف ب" بوصول رئيس لجنة إدارة غزة إلى واشنطن اليوم لحضور الاجتماع الذي يهدف إلى بحث مستقبل القطاع الفلسطيني وتعزيز التعهدات الأمنية والمالية لإعادة إعمار غزة.
كما ذكرت قناة "القاهرة الإخبارية" أن وفود الدول المشاركة بدأت بالوصول إلى مقر الاجتماعات وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة، استعدادًا لانطلاق الجلسة الرسمية.

بحث مستقبل غزة والتعهدات الأمنية والمالية
وأوضح التقرير أن الاجتماع يركز على مستقبل قطاع غزة، بما يشمل التعهدات الأمنية ونشر القوات الدولية، ومتابعة تنفيذ الالتزامات المالية لدعم مشاريع إعادة الإعمار المختلفة.
ويشارك في الاجتماع 47 دولة، بعضها أعضاء في المجلس، فيما يمثل الاتحاد الأوروبي بصفة "مراقب"، وسيتم مناقشة تأمين الاستقرار في القطاع بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وإعادة الإعمار، إضافة إلى تقديم التعهدات المالية.
ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الافتتاحي في معهد الولايات المتحدة للسلام، الذي أعادت إدارة ترامب تسميته بـ"معهد دونالد ترامب للسلام"، حيث سيلقي ترامب كلمة، إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

تعهدات مالية وقوة دولية لاستقرار غزة
وأكد البيت الأبيض أن الاجتماع سيشهد الإعلان عن تعهدات مالية بقيمة 5 مليارات دولار لدعم قطاع غزة، بالإضافة إلى نشر آلاف العسكريين ضمن قوة دولية لضمان الاستقرار والأمن في القطاع.
وقد أطلق ترامب فكرة إنشاء "مجلس السلام" في البداية كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي توسطت فيه واشنطن بالتعاون مع مصر وقطر، لكن الميثاق النهائي أعطى المجلس أهدافًا أوسع، تتمثل في حل النزاعات المسلحة عالميًا، مما أثار مخاوف من أن المجلس قد يشكل بديلًا للأمم المتحدة، التي يتهمها الرئيس الأمريكي بعدم الفاعلية.
ووصف الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيفا، المجلس بأنه "أمم متحدة جديدة يكون ترامب سيّدها الوحيد".

الانقسامات الدولية حول المجلس
امتنع معظم كبار حلفاء الولايات المتحدة وخصومها عن الانضمام كمؤسسين، بينما شاركت بعض الدول بصفة "مراقب"، مثل إيطاليا وألمانيا، وفق موقف الاتحاد الأوروبي الذي مثلته المفوضة دوبرافكا سويكا، وقد أثار هذا القرار انتقادات من فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وإيرلندا.
وسحب ترامب دعوته إلى كندا، فيما رفض الفاتيكان المشاركة، أما الصين، فقد تلقت دعوة لكنها لم تبدي أي نية للمشاركة، مؤكدة التزامها بنظام عالمي تقوده الأمم المتحدة.



