عاجل

مأمون فندي يحسم الجدل: العفو بيد ترامب لا ملك بريطانيا

مأمون فندي
مأمون فندي

أكد المحلل السياسي مأمون فندي على أنه ‏ليس لملك بريطانيا حق العفو الشخصي كما لرئيس الولايات المتحدة، موضحًا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يملك سلطة دستورية مباشرة للعفو في القضايا الفدرالية، ويمكنه العفو عن مدانين مثل القوادة غيلين ماكسويل.

أما الملك تشارلز الثالث، فأشار فندي إلى أنه لا يملك ذلك، إذ يقتصر دوره على الرحمة الملكية التي تمارس حصريا بناء على توصية الحكومة، موضحا: «دور الملك شكلي يوقع ولا يقرر».

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل قليل، إلى مقر انعقاد الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" في واشنطن.

رئيس لجنة إدارة غزة يصل واشنطن لحضور اجتماع مجلس السلام

وأفادت وكالة "أ ف ب" بوصول رئيس لجنة إدارة غزة إلى واشنطن اليوم لحضور الاجتماع الذي يهدف إلى بحث مستقبل القطاع الفلسطيني وتعزيز التعهدات الأمنية والمالية لإعادة إعمار غزة.

كما ذكرت قناة "القاهرة الإخبارية" أن وفود الدول المشاركة بدأت بالوصول إلى مقر الاجتماعات وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة، استعدادًا لانطلاق الجلسة الرسمية.

<strong>وصول الوفود الدولية لاجتماع السلام</strong>
وصول الوفود الدولية لاجتماع السلام

بحث مستقبل غزة والتعهدات الأمنية والمالية

وأوضح التقرير أن الاجتماع يركز على مستقبل قطاع غزة، بما يشمل التعهدات الأمنية ونشر القوات الدولية، ومتابعة تنفيذ الالتزامات المالية لدعم مشاريع إعادة الإعمار المختلفة.

ويشارك في الاجتماع 47 دولة، بعضها أعضاء في المجلس، فيما يمثل الاتحاد الأوروبي بصفة "مراقب"، وسيتم مناقشة تأمين الاستقرار في القطاع بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وإعادة الإعمار، إضافة إلى تقديم التعهدات المالية.

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الافتتاحي في معهد الولايات المتحدة للسلام، الذي أعادت إدارة ترامب تسميته بـ"معهد دونالد ترامب للسلام"، حيث سيلقي ترامب كلمة، إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

<strong>وصول الوفود الدولية لاجتماع السلام</strong>
وصول الوفود الدولية لاجتماع السلام

تعهدات مالية وقوة دولية لاستقرار غزة

وأكد البيت الأبيض أن الاجتماع سيشهد الإعلان عن تعهدات مالية بقيمة 5 مليارات دولار لدعم قطاع غزة، بالإضافة إلى نشر آلاف العسكريين ضمن قوة دولية لضمان الاستقرار والأمن في القطاع.

وقد أطلق ترامب فكرة إنشاء "مجلس السلام" في البداية كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي توسطت فيه واشنطن بالتعاون مع مصر وقطر، لكن الميثاق النهائي أعطى المجلس أهدافًا أوسع، تتمثل في حل النزاعات المسلحة عالميًا، مما أثار مخاوف من أن المجلس قد يشكل بديلًا للأمم المتحدة، التي يتهمها الرئيس الأمريكي بعدم الفاعلية.

ووصف الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيفا، المجلس بأنه "أمم متحدة جديدة يكون ترامب سيّدها الوحيد".

<strong>وصول الوفود الدولية لاجتماع السلام</strong>
وصول الوفود الدولية لاجتماع السلام

الانقسامات الدولية حول المجلس

امتنع معظم كبار حلفاء الولايات المتحدة وخصومها عن الانضمام كمؤسسين، بينما شاركت بعض الدول بصفة "مراقب"، مثل إيطاليا وألمانيا، وفق موقف الاتحاد الأوروبي الذي مثلته المفوضة دوبرافكا سويكا، وقد أثار هذا القرار انتقادات من فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وإيرلندا.

وسحب ترامب دعوته إلى كندا، فيما رفض الفاتيكان المشاركة، أما الصين، فقد تلقت دعوة لكنها لم تبدي أي نية للمشاركة، مؤكدة التزامها بنظام عالمي تقوده الأمم المتحدة.

تم نسخ الرابط