في أول أيام رمضان.. إقبال كبير على الكنافة والقطايف بدمياط
شهدت محافظة دمياط إقبالا ملحوظا من المواطنين على شراء الكنافة والقطايف في أول أيام شهر رمضان، مع ارتفاع الطلب في الأسواق وسط استعداد المحلات لتلبية احتياجات الصائمين.
وتوافد عشرات الأفراد والعائلات إلى محلات الحلويات الرئيسية في شوارع دمياط بحثا عن أنواع الكنافة والقطايف المفضلة لديهم، مع تنوع الأصناف بين العادية والمحشية والمزينة بالفستق والسكر.
وقال عدد من البائعين إن الإقبال فاق توقعاتهم في ساعات المساء الأولى بعد الإفطار، حيث ارتفعت مبيعات المحلات بنسبة ملحوظة مقارنة بالأيام العادية، ودفع ذلك بعض التجار إلى زيادة الكميات المعروضة لسد احتياجات الزبائن.
وفي جولة إعلامية على بعض المحال، تحدث البائعون عن أسعار الكنافة التي تراوحت بين مستويات متفاوتة حسب النوع والجودة، فكان سعر الكيلو في بعض الأماكن في حدود متوسط، بينما سجلت محلات أخرى أسعارا أعلى للنوع الممتاز والمضاف إليه مكونات فاخرة.
أما القطايف فكانت أيضا محط اهتمام المستهلكين، حيث تنوعت أسعارها بين المحلات الصغيرة والكبيرة، مع اختلاف في الحشوات بين القطايف بالقشطة والمكسرات والقطع المقطعة من الفواكه المجففة.
وأكد عدد من المشترين أنهم يفضلون شراء حلويات رمضان مثل الكنافة والقطايف كجزء من تقاليد الشهر الفضيل، وأنهم يراعون الجودة والنظافة قبل السعر، مما يفسر توافدهم إلى محال بعينها تلقبها الأسرة في الضواحي والمراكز.
وفي هذا السياق أشار أحد البائعين إلى أن الطلب الكبير دفع بعض المحلات إلى العمل بأوقات ممتدة في المساء لتلبية رغبات الزبائن الذين يفضلون الشراء بعد صلاة التراويح أو في ساعات متأخرة من الليل حيث الأجواء الرمضانية.
وأضاف البائع أن بعض الزبائن يشترون كميات كبيرة لتقديمها كهدية للأهل والأصدقاء أو لتوزيعها على الجيران في إطار العادات الاجتماعية التي يشتهر بها أهالي دمياط في شهر رمضان المبارك.
وقد بدأ عدد من التجار سعيًا لتقديم عروض خاصة تشمل تخفيضات على الكنافة والقطايف عند شراء كميات أكبر، أو تقديم عبوات جاهزة بأسعار تنافسية لجذب الزبائن في ظل المنافسة الكبيرة بين المحلات القريبة من الميادين الرئيسية.
وتشير التوقعات إلى أن حركة الشراء ستستمر في تزايد خلال الأسابيع الأولى من الشهر مع قرب أيام العيد واحتفالاته، مما يجعل من هذه الأصناف محط أنظار الكثير من الأسر التي تبحث عن الحلويات المميزة.
