تقرير جديد لمجلس الكنائس العالمي يسلط الضوء على التحديات التي تواجه القدس
أصدر مجلس الكنائس العالمي تقريرًا جديدًا بعنوان “القدس القديمة: مستقبل على المحك” يوضح أبرز التحديات التي تواجه سكان البلدة القديمة الفلسطينيين، ويقدّم توصيات لضمان مستقبل مستدام وعادل يحفظ الهوية الثقافية والدينية الفريدة للمدينة.
الواقع على الأرض
يشرح التقرير أن البلدة القديمة تمثل مكانًا يجمع بين التراث التاريخي والروحي الضخم، وبين الضغوط الحياتية المعاصرة، مشددًا على أن فهم هذه الحقائق يمثل الخطوة الأولى نحو تدخل مبدئي وخطوات عملية للحفاظ على وجود المجتمع الفلسطيني.
محاور التقرير
يتناول التقرير ثلاثة محاور رئيسية: التركيبة السكانية ومساحات العيش، الملكية وإدارة الممتلكات، أزمة الإسكان والبنية التحتية .
كما يضم التقرير قسمًا بعنوان “طريق للمستقبل: توصيات للعمل المبدئي”، و يقدم رؤية لكيفية التعامل مع هذه التحديات بشكل عملي ومؤسسي.
توصيات
يوصي مجلس الكنائس العالمي بضرورة اعتبار البلدة القديمة أولوية للتنمية والحفاظ على التراث، مع تخصيص تمويل وبرامج مركزة لدعم المجتمع المحلي، كما يوصي بتخفيف القيود الاقتصادية المفروضة على الأعمال الفلسطينية، بما في ذلك:
تسهيل الوصول إلى التمويل
تبسيط عمليات التجارة مع الضفة الغربية
ضمان نظام ضريبي عادل ومنصف
ويؤكد التقرير أن جهود المجتمع الدولي، والمنظمات الدينية، ومؤسسات المجتمع المدني، هي مفتاح الحفاظ على الوجود الفلسطيني والبداوي في القدس الشرقية.
الجدير بالذكر أعد التقرير برنامج برنامج المرافقة المسكونية في فلسطين وإسرائيل ضمن مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي بعنوان: “الحفاظ على حضور فلسطيني وبداوي حي في القدس الشرقية من خلال الحماية والمراقبة والتوثيق والدعوة”، ويهدف المشروع إلى توثيق التحديات اليومية والعمل على سياسات تحمي المجتمع الفلسطيني.