للمشاركة في مناورات بحرية إيرانية.. وصول الفرقاطة الروسية "ستويكي" لبندر عباس
وصلت الفرقاطة الروسية "ستويكي" (F545) من فئة "ستيريجوشي" إلى ميناء بندر عباس استعدادًا للمشاركة في مناورات بحرية مشتركة مع البحرية الإيرانية النظامية المقررة نهاية الأسبوع الجاري.
المناورات ستجرى في بحر عمان وشمال المحيط الهندي
ومن المقرر أن تجرى المناورات في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، وهي المنطقة التي تتواجد فيها حاليًا حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعة حاملات الطائرات التابعة لها.
وذكرت المصادر أن الفرقاطة "ستويكي" قامت بجولة بحرية طويلة حول إفريقيا لعدة أسابيع، زارت خلالها عدة موانئ، وكانت قد شاركت في يناير الماضي، في مناورات "إرادة السلام 2026" في جنوب إفريقيا، كما رست في 4 فبراير بميناء فيكتوريا للاحتفال بالذكرى الخمسين لاستقلال سيشل.
">ومن غير المرجح أن تشارك الفرقاطة الروسية الأخرى "مارشال شابوشنيكوف" (F543) من فئة "أودالوي"، التي كانت راسية في مسقط الأسبوع الماضي، قبل أن تتوجه شرقًا للمشاركة في الاستعراض البحري الدولي للهند.
جولة بحرية طويلة للفرقاطة "ستويكي"
وفي 18 فبراير، تم رصد فرقاطتين إيرانيتين من فئة "مودج" والفرقاطة الروسية "ستويكي" في ميناء بندر عباس، إلى جانب الفرقاطة الإيرانية "زاغروس" (H313)، بينما كانت الفرقاطة الإيرانية "كردستان" (K442) موجودة في الحوض الخارجي، وربما كانت هناك غواصة من فئة "كيلو" على رصيف الغواصات.
كما التقى النقيب الروسي أليكسي سيرجيف مع الأدميرال الإيراني حسن مقصودلو على متن الفرقاطة الإيرانية "جماران" (F76)، ومن المتوقع أن تشارك سفينة جماران في المناورات، التي ستجرى تحت إشراف المنطقة البحرية الأولى للبحرية الإيرانية في بندر عباس.
">الأسطول 103 الإيراني يشارك بأبرز سفنه في التمرين مع فرقاطة "إيريس نقدي"
ومن المحتمل أن تشمل المشاركة الإيرانية أيضًا سفن الأسطول 103، الذي شارك في وقت سابق في مناورات إرادة السلام 2026 في جنوب إفريقيا، ويتألف من الفرقاطة "إيريس نقدي" (F82) وسفينة القاعدة الأمامية "إيريس مكران" (K441) وناقلة النفط المحولة "إيريس شهيد مهدوي" (L110-3) التابعة للحرس الثوري الإيراني.
غياب محتمل للصين عن مناورات "حزام الأمن البحري"
ومن الجدير بالذكر أن مناورات "حزام الأمن البحري" الثلاثية عادة ما تقام بمشاركة إيران وروسيا والصين، لكن لم تذكر أي مصادر مشاركة صينية هذا العام، ويرجح أن الصين انسحبت لتجنب التورط في تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن الأسطول الصيني الثامن والأربعين كان من المتوقع أن يشارك بعدد من المدمرات والفرقاطات وسفن الإمداد المتمركزة في جيبوتي.



