رمضان 2026.. لماذا يفطر المسلمون في رمضان بـ التمر؟
شهر رمضان من أقدس وأسمى الشهور في الإسلام، وعند الإفطار، يلاحظ عادةً أن المسلمين يفطرون بتناول التمر أولاً، ولكن هل تساءلت يوما عن سبب الإفطار بالتمر؟
إلى جانب المعتقد الديني، توجد أيضا أسباب علمية وراء ذلك، فيما يلي أهمها:-
المعتقد الديني
يعد الإفطار بتناول التمر سنة، ويذكر القرآن الكريم هذه الفاكهة الحلوة وأشجار النخيل 22 مرة، ويبرز القرآن الكريم هذه الفاكهة كبركات إلهية، ورمز للخصوبة، ومصدر غذائي غني.
وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم مولعا بالتمر، وكان يفطر عليه، وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم على أهميته وفوائده الطبية، إذ يعتقد أنه يحمي من السموم والسحر. ولذلك يفطر المسلمون على التمر.
ماذا يقول العلم الطبي؟
بحسب العلوم الطبية، فإن التمر غني بالكربوهيدرات، مما يساعد على إعادة ملء الجسم بسرعة بعد الصيام، كما أنه يثبط الرغبة الشديدة في تناول السكر، وبالتالي التحكم في الشهية والجوع.
ماذا تقول الدراسة؟
بحسب دراسة أجرتها المكتبة الوطنية للطب، يتميز التمر بمؤشر جلايسيمي منخفض إلى متوسط، مما يخفض مستوى السكر في الدم، ويحسن حساسية الأنسولين، ويقلل من خطر الإصابة بداء السكري، كما أنه غني بمضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والكاروتينات والأحماض الفينولية، التي تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وتوفر الحماية من الأمراض المزمنة.
فوائد أخرى للتمر
يعد التمر مصدرا غنيا بالعناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفيتامينات، هذه العناصر ضرورية للحفاظ على مستويات الطاقة وتغذية الجسم بعد فترة صيام طويلة، كما يتميز التمر بمحتواه العالي من الماء، مما يساعد على ترطيب الجسم بعد يوم كامل من الصيام، بالإضافة إلى ذلك، فإن السكريات البسيطة الموجودة في التمر سهلة الهضم، مما يجعله لطيفا على المعدة بعد يوم من الصيام.
ويقال أيضا أن التمر يعزز صحة الجهاز الهضمي بفضل محتواه الغني بالألياف الغذائية، كما يساعد على الوقاية من الإمساك.
ويحتوي التمر أيضا على مضادات الأكسدة ومركبات مضادة للالتهابات تُساعد على تقليل الالتهابات في الجسم.