عاجل

هل الاستمناء (العادة السرية) في نهار رمضان يفسد الصيام؟.. أزهري يوضح

شهر رمضان
شهر رمضان

هل الاستمناء (العادة السرية) في نهار رمضان يفسد الصيام؟، سؤال أجابه الشيخ السيد مرعي زاهر واعظ عام وعضو لجنة الفتوى بالأزهر. 

هل الاستمناء (العادة السرية) في نهار رمضان يفسد الصيام؟

وقال : الاستمناء (العادة السرية) هو إخراج المني بشهوة عن عمد وقصد، وهو محرم بنص القرآن الكريم قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) .

وتابع: الواجب على الإنسان الصائم، أن يتق الله جل وعلا، وأن يحذر من انتهاك حرمة الصيام، وأن يبتعد عن هذا الفعل القبيح .

وأضاف: من أنزل المني بشهوة عمدا في نهار رمضان، فقد ارتكب فعلاً محرما، وذنبا عظيماً، وفسد صومه، ويجب عليه القضاء، باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة، ويجب عليه الإمساك بقية النهار، مراعاة لحرمة الصيام، وقضاء ذلك اليوم، مع التوبة، والاستغفار، والندم ، والعزم على ترك هذا الذنب .

ووجه نصيحة للشباب: «شهر رمضان كما قال الله تعالى : (أياما معدودات)، فاغتنمه في طاعة الله عز وجل ، وترك الذنوب والمعاصي، وشهر رمضان فرصة لترك هذه العادة السيئة .

وشدد: ذهب جمهور الفقهاء، من الحنفية والشافعية والحنابلة، إلى أنه يجب على من فعل ذلك، التوبة والقضاء، وذهب السادة المالكية ، إلى أنه يجب على من فعل ذلك عالماً بالحرمة منتهكا لحرمة الصيام ، القضاء والكفارة، وأن المختار للفتوى هو قول جمهور الفقهاء، أنه يجب عليه التوبة والقضاء فقط. 

تم نسخ الرابط