عاجل

من القوة البدنية إلى الصواريخ والدبابات.. كيف تطورات الحروب؟

 كيف تطورات الحروب؟
كيف تطورات الحروب؟

أكد الدكتور معتز بالله عبد الفتاح أن الحروب مرت بأجيال مختلفة وتطورات عديدة بداية من الحرب التي كانت تعتمد على القدرة البدنية والقوة البدنية ايضًا، وتطور الأمر مع اختراع البارود وإنتاج مدافع والآلات ومعدات عسكرية ضخمة، مع تطورات أكبر في شكل المعدات والمدافع والدبابات والطائرات والصواريخ، راصدًا أشكال وتطور الحروب.

تطورات الحروب من الجيل الأول للجيل الثاني.. كيف كانت؟

وشدد عبد الفتاح، خلال تقديم برنامج « حروب غيرت العالم»، المذاع عبر شاشة «الشمس 2»، على أن الجيل الأول كانت الحرب فيه تعتمد على القوة البدنية «اثنين بيحاربوا بعض واحد بالسيف والثاني بالسيف واحد بالسهم، في الآخر خالص المسألة بتتوقف على القوة البدنية للمقاتل، اثنين يفضلوا يخبطوا في بعض لغاية ما واحد فيهم يقضي على التاني.. كل تطوراتها وصلتنا لحروب الجيل الثاني بس الحقيقة إن معظم تاريخ البشرية زمنيا هو حروب الجيل الأول».

وقال: «لو شفنا تاريخ مصر هنكتشف إن مصر من أيام مينا موحد القطرين حتى أيام الدولة العثمانية كانت في حروب الجيل الأول»؛ لأن العالم كله لم يكن قد اخترع البارود، إلا أنه مع اختراع البارود واختراع المدافع والدبابات وكل هذه الأدوات والآلات العسكرية حولت الحرب إلى مسألة ميكانيكية.

<strong> اختراع البارود واختراع المدافع والدبابات.. بداية حروب الجيل الثاني</strong>
 اختراع البارود واختراع المدافع والدبابات.. بداية حروب الجيل الثاني

اختراع أدوات الحرب

وأضاف: «مع اختراع أدوات الحرب، الموضوع لم يعد فقط مرتبط بالقوة البدنية، الموضوع مرتبط بالقدرة الميكانيكية للآلة اللي بتستخدمها في تدمير الطرف الآخر، دلوقتي بيشوفوا عندك كام عربية؟ وعندك كام مدفع؟ وعندك كام دبابة؟.. ده المعيار لأن هو ده اللي يمكن من خلاله إنك تدمر الطرف الآخر».

صناعة الحصون الضخمة 

وواصل: «هذا التطور جعل الدول تتحرك في صناعة الحصون الضخمة التي تمكنها من حماية نفسها من أي هجوم من الطرف الآخر، علشان كده بقت في مقابل الحصن الضخم ده لازم يكون في مدفع ضخم معاه دانة ضخمة لتمكن من اختراق الحصون، واستمرت فكرة القدرة الميكانيكية للآلات طوال فترة حروب الجيل الثاني، عبارة عن 400 سنة».

تم نسخ الرابط