عاجل

سلاف فواخرجي ترد على منتقدي ارتداءها الحجاب: الاحترام يكمل الحرية

سلاف فواخرجي
سلاف فواخرجي

أثارت الفنانة سلاف فواخرجي جدلا واسعا بعد ظهورها بالحجاب خلال مهرجان فجر السينمائي بطهران أثناء عرض فيلمها أرض الملائكة، لتتحدث عن موقفها من الحجاب والحرية الشخصية بطريقة صريحة وإنسانية.

سلاف أكدت أن الاحترام لا يعني فقدان الحرية، بل هو جزء منها، في منشور لها عبر موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، أن تجربتها مع ارتداء الحجاب في إيران جاءت احترامًا للقوانين والأعراف المحلية، تمامًا كما تفعل في أي بلد تزوره: «لم يفرض علي أحد شيئا هناك، ولن يفرض عليّ أحد شيئا هنا، أنا أختار أن أحترم المكان والزمان والناس».

وتحدثت عن موقف سابق في دمشق، حيث شهدت مشهدا صدمها أثناء عشاء مع زملاء عمل، عندما سخر أحدهم من زميلة ترتدي الحجاب، مؤكدة أن هذا الموقف دفعها للدفاع عن الحرية الشخصية ومبدأ احترام الاختلاف: «حتى لو اختلفنا مع الحجاب أو أي ممارسة أخرى، فليس لنا أن نتدخل في شأن لا يؤذي أحدا».

أوضحت أن ارتداء الحجاب أو أي زي تقليدي كان دائما بالنسبة لها خيارا شخصيا يرتبط بالاحترام والتقدير للثقافات المختلفة، وليست فرضا على نفسها أو الآخرين: «كممثلة، أحب اكتشاف العوالم الأخرى، وارتداء أزيائها بدافع المعرفة والودن ارتديت من قبل الزي الفلسطيني، الأردني، والمصري، والعُماني، والتونسي، والجزائري، والسوداني، والمغربي، والكردي العراقي، والعباءة الإماراتية والسعودية، والآن الإيراني، وسأبقى أتشرف بكل ثقافة أزورها».

تابعت: «في بلدي، ارتديت أزياء دير الزور والرقة والسويداء والساحل ودمشق ودرعا والجولان وحماة وزرت الجامع والكنيسة والكنيس، ودرست في جامعة دمشق حضارة هذا الشرق، وقرأت عن أزيائه، تربيت على احترام اختلاف الناس، وأدركت أن جمال الكون في تنوّعه لا في تناظره؛ فالتناظر الكامل قد يكون مريحا، لكنه بلا دهشة 
».

الفنانة السورية أكدت أن احترام الآخرين لا يقلل من حريتها الشخصية، بل يعكس وعيا وثقافة إنسانية عالية، مشيرة إلى أنها تؤمن بأن جمال العالم يكمن في تنوعه واختلافه، وليس في التناظر الكامل: «التناظر قد يكون مريحا، لكنه بلا دهشة، أما الاختلاف فهو ما يمنح العالم روحه». 

وجاءت رسالتها بعدما ترعضت لانتقادات كثيرة، وتفاعل آلاف المتابعين مع منشورها، وحرص البعض على دعمها.

تم نسخ الرابط