خالد مجاور يهنئ المصريين وسكان شمال سيناء بحلول شهر رمضان الكريم
هنأ اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، الشعب المصري وسكان شمال سيناء بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، داعيًا الله بدوام الأمن والأمان على مصر.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: باكر رمضان، كل عام وشعب شمال سيناء الأبطال ومصر كلها بكل خير، اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان
عدم ثبوت رؤية هلال شهر رمضان
وكانت قد أعلنت دار الإفتاء المصرية، مساء الثلاثاء، عدم ثبوت رؤية هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، مؤكدة أن غدًا الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، على أن يكون بعد غدٍ الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك.
وفي هذا السياق، قال الشيخ محمد أبوالنصر من علماء وزارة الأوقاف، إن الله جعل الأهلة مواقيت للناس والحج، وشرع الصيام تطهيرًا للنفوس وتزكية للأرواح، لافتًا إلى أن مسألة إثبات هلال شهر رمضان وشهر شوال من المسائل الفقهية العظيمة التي تتعلق بأداء ركن من أركان الإسلام، ألا وهو صوم رمضان، وما يتبعه من أحكام الفطر والأعياد. وهي مسألة تجمع بين النصوص الشرعية الثابتة، والعقول المجتهدة، والوسائل المتطورة، في إطار تعاون بناء بين أهل الفقه وأهل الفلك.
وأكد أن الحديث عن ثبوت هلال رمضان ليس مجرد بحث في الأرقام والمطالع، بل هو ترقب لرحمة الله، واستعداد لموسم الطاعات. وفيما يلي تفصيل لمسائل ثبوت الهلال:
وبين الشيخ محمد أبو النصر هذا قائلا:« لقد جعل الله تعالى حساب الزمن وتحديد العبادات مرتبطا بالشهر القمري، فقال سبحانه: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾ [سورة البقرة: ١٨٩]. فالهلال آية من آيات الله، وميقات دقيق للأعمال الدينية والدنيوية. وفي هذا الربط حكم عظيمة، منها تذكير الإنسان بتقوى الله كلما تجدد الهلال، ومنها التعليم بالاعتماد على الرؤية البسيطة التي تمكن منها الناس جميعا».
مشروعية ترائي الهلال ومنزلتها في التشريع الإسلامي
وقال إن التماس الهلال في ليلة التاسع والعشرين من شعبان ليس مجرد إجراء إداري، بل هو فرض كفاية على الأمة، وتطبيق لسنة نبوية شريفة تضمن وحدة المسلمين في عبادتهم.
يقول الله تعالى مبينا الحكمة من خلق الأهلة: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾ [البقرة: 189]، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله ﷺ يتحفظ من شعبان ما لا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤية رمضان، فإن غم عليه عد ثلاثين يوما ثم صام».