هل تشعر الأشجار بالألم عندما تُؤكل؟.. ما تقوله الدراسات
لطالما اعتبرت الأشجار خلفية سلبية للحياة البرية، ولكن ماذا لو كانت في الواقع أكثر نشاطا مما كان يعتقد؟ وهل تشعر الأشجار فعلا بالتهديدات؟ هل ترسل تحذيرات؟ هل تشعر عندما تؤكل أوراقها؟
غالبا ما ينظر العلم إلى لحاء الأشجار ليكشف عن شبكات تعج بالإشارات والمواد الكيميائية وحيل البقاء الذكية.
هل تشعر الأشجار بالخطر؟
تستشعر الأشجار هجمات الحشرات والحيوانات من خلال أنظمة استشعار ذكية، فهي تستشعر قضم الخنافس أو اليرقات، وامتصاص الحشرات، واهتزازات الجراد، وحتى لعاب الغزلان أو آثار الميكروبات المتبقية.
بحسب مقال نشر على موقع ديسكفري وايلدلايف، تزيد أشجار البلوط من إنتاجها للتانينات والفينولات بعد تغذي اليرقات عليها، مما يجعل أوراقها مرة وقاسية، كما تطلق الأشجار القريبة التي ترعى عليها الزرافات، أو التي تؤكل من قبلها، إشارات إجهاد تنذر غيرها.
الأشجار لديها خطط احتياطية
عندما تقضم الأشجار، فإنها تنتج دفاعات شرسة أو تستدعي الدعم.
وقد يكون هذا أفضل وقت لتداول الذهب خلال 5 سنوات أسواق الدوائر المتكاملة يقول موقع Discopvery Wildlife إن أشجار الصنوبر والدردار والأكاسيا تطلق غازات متطايرة تجذب الدبابير المفترسة لقتل الحيوانات العاشبة.
تنبه أشجار الصنوبر اللودجبول جيرانها بشأن خنافس الصنوبر الجبلية، مما يدفعهم إلى زيادة الدفاعات، على الرغم من أن الجفاف يضعف هذا، مما يجعل أشجار الصنوبر الحلبي أقل استجابة للسوس بنسبة 75٪.
للأشجار "خطوط هاتف"
تتصل الأشجار تحت الأرض من خلال شبكات الفطريات الجذرية، مما يسمح لها بتبادل العناصر الغذائية والماء والتحذيرات بشأن الهجمات.
عندما يتضرر نبات الشيح، فإنه يطلق مادة ميثيل جاسمونات في الهواء، مما يهيئ النباتات المجاورة لتعزيز دفاعاتها، وتتشارك أشجار الحور والقيقب مواد كيميائية دفاعية مثل التانينات عبر جذورها، كما هو مذكور في ويكيبيديا.
يشرح استعراض أجرته المكتبة الوطنية للطب حول التغذية على النباتات أن السمات الفيزيائية، مثل الأشواك والطبقات الشمعية والشعيرات الصغيرة التي تسمى الشعيرات، تعمل كخط دفاع أول، يليها السموم الكيميائية.
للأشجار حدودها الخاصة
أيضاً تؤوي بعض الأشجار، كأنواع الأكاسيا، النمل في أشواكها المجوفة، مقدمة له الرحيق مقابل الحماية من الآفات التي تتغذى على الأوراق، ووفقا لموقع Nature's Scitable، تساعد وسائل الدفاع الفيزيائية، كالأشواك والأوراق السميكة، في إبعاد الحيوانات الرعوية، إلا أن الإجهاد المناخي قد يضعف هذه الوسائل، إذ يشير علم وظائف الأشجار إلى أن المفاضلات تبقى قائمة.