عاجل

13 أمرًا في استقبال شهر رمضان تجعلك ممن صامه إيمانا واحتسابا.. اغتنمها

شهر رمضان
شهر رمضان

ساعات قليلة ويهل علينا شهر رمضان بما فيه من الخيرات والبركات والنفحات والتجليات من الله على خلقه بمزيد فضله وكرمه وجوده وإحسانه، ويتساءل الكثيرون عن كيفية صيام رمضان إيمانا واحتسابا. 

كيف يكون صيام رمضان إيمانا واحتسابا؟ 

ومن جملة الأمور التي تجعلك ممن استقبل رمضان وصامه إيمانا واحتسابا ما ذكره الدكتور هاني تمام الأستاذ بجامعة الأزهر، وهي:. 

ـ أول شيئ نستقبل به هذا الشهر الكريم أن نشكر الله على هذه النعمة الكبرى وأن نطلب منه القبول والتوفيق.

- إعلان الفرح والسرور ونشر البهجة في قلوبنا وبيوتنا بقدوم هذا الضيف الكريم قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا.

ـ ندخل شهر رمضان بقلب صافٍ خالٍ من أي شيء يعكر علينا صفو هذه  الأيام المباركة ، حتى يكون القلب أهلا لاستقبال أنوار الله ونفحاته.

ـ أول ليلة من رمضان هي ليلة النظرة التي ينظر الله فيها لى عباده ومن نظر الله إليه لم يعذبه. قال صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَظَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا.

ـ فتح الله لعباده كل الأبواب وهيأ لهم كل الأسباب ليقبلوا عليه وحجز عنهم كل أسباب البعد عنه وأتاح لهم كل أسباب القرب منه قال صلى الله عليه وسلم : " إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ، وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَنَادَى مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ "

- رمضان فرصة لتهذيب الأخلاق وتطهير القلوب وعلى كل واحد منا أن يعمل جاهدا على تحقيق مقصد الصوم الأعلى وهو التقوى فليس الغرض من الصيام هو مجرد الامتناع عن الطعام والشراب فحسب ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم رب صائم لم ينل من صيامه إلا الجوع والعطش.

كيفية صيام رمضان إيمانا واحتسابا

وقال «تمام» من النصائح التي أُذكر بها نفسي وأحبابي لاستغلال شهر رمضان ما يلي:

1 ـ نعاهد أنفسنا في هذا الشهر الكريم على طاعة الله والبعد عن معصيته ظاهرًا وباطنًا.

2 ـ تجديد النية في الصيام والقيام إيمانًا واحتسابًا، قال صلى الله عليه وسلم «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» وقال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» ( صحيح البخاري ومسلم )

ومعنى إيمانًا: أي تصديقًا واعتقادًا بفرضية صيامه عليه، وفضيلة قيامه.

ومعنى واحتسابًا: أي نريد بهذا العمل وجه الله وحده ونحتسب أجره وثوابه عنده وحده سبحانه.

3 ـ تصفية القلب لله، ومسامحة جميع الخلق والعفو عنهم؛ عسى الله أن يسامحنا ويعفو عنا.

4 ـ عدم الانشغال بعيوب الناس وترك الوقوع في أعراضهم مهما كان، والانشغال بالله وحده.

5 ـ عفة اللسان والنطق بالخير، والبعد عن الفُحش والبذاءة والغيبة والنميمة والكذب.

6 ـ عدم تضييع الوقت في مشاهدة المسلسلات والبرامج غير المفيدة، واستغلال الوقت فيما يفيد وينفع فرمضان أيام معدودات.

7 ـ الإكثار من قراءة القرآن وسماعه وتدبره.

8 ـ الإكثار من ذكر الله، والاستغفار، والدعاء، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة قبل الإفطار وقبل الفجر.

9 ـ السعي في قضاء حوائج الناس والتخفيف عنهم.

10 ـ الصدقة يوميًّا على خلق الله من الفقراء والمحتاجين ولو بالقدر القليل.

11 ـ رعاية الحيوانات في الشوارع وتقديم الأكل والشرب لهم، فمن لا يَرحم لا يُرحم.

12ـ المحافظة على الصلوات في أوقاتها وفي جماعة وعدم ترك الجماعة للرجال إلا من عذر.

13ـ المحافظة على صلاة السنن وعدم التهاون فيها؛ لجزيل فضلها وعظم ثوابها.

وشدد: ثواب الإعمال الصالحة مضاعف في رمضان فلنحرص على فعل كل الطاعات قدر الإمكان، فلا ندري في أي عمل تكون النجاة ويكون الفوز العظيم. 

واختتم بالقول: لنحذر جميعًا من قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أَتَانِي جِبْرِيلُ، فقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْتُ: آمِين " خسارة كبيرة لمن أدرك رمضان ولم يغفر له، اللهم لا تجعلنا منهم.

تم نسخ الرابط