خالد أبو بكر ينعي الدكتور مفيد شهاب: رحيله يمثل خسارة كبرى لمصر وللأمة العربية
علق المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، على رحيل الأستاذ الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي الأسبق، ورئيس جامعة القاهرة الأسبق، موضحًا أن رحيله يمثل خسارة كبرى ليس لمصر وحدها، بل للأمة العربية بأسرها، وذلك خلال تقديم برنامج «آخر النهار»، على شاشة «النهار».
خالد أبو بكر: الدكتور شهاب كان يقدّم لي النصيحة والدعم في كل المواقف الصعبة
وأضاف :«الدكتور مفيد شهاب كان معلم ومرجع قانوني لكل من تعلموا في مدرجه، العديد من القانونيين المصريين والعرب كانوا قد تعلموا منه مباشرة»، كاشفًا عن علاقته الشخصية بالدكتور شهاب، موضحًا أنها بدأت عام 2003 في باريس، حيث كانا يناقشان العديد من القضايا القانونية ويتبادلان النصائح والدعم المستمر.
وقال: «النصائح والدعم الذي تلقتها منه كان له أثر كبير على مسيرتي المهنية، الدكتور شهاب كان دوماً بجانبه في المواقف القانونية الصعبة، داعم له وموجه له النصائح، وهو ما جعله يعتبره أكبر مرجع قانوني يشعره بالاطمئنان والثقة في ذاته وفي موقفه القانوني».
ببالغ الحزن والأسى، تنعي جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، الدكتور مفيد شهاب ، وزير التعليم العالي الأسبق، ورئيس جامعة القاهرة الأسبق، وأحد أعلام الفكر القانوني في مصر والعالم العربي، الذي وافته المنية بعد مسيرة علمية ووطنية حافلة بالعطاء قدّم خلالها الكثير في خدمة الجامعة والوطن.
وأعرب رئيس جامعة القاهرة عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد، وللمجتمع الأكاديمي، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه وزملاءه ومحبيه الصبر والسلوان.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن الفقيد يُعد رمزًا للعالم الجليل والأكاديمي المرموق، وأسهم إسهامات بارزة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وترك بصمة واضحة في مجالات القانون الدولي والدبلوماسية، كما تخرج على يديه أجيال من العلماء والباحثين في مجال القانون الذين يواصلون مسيرته العلمية، كما قدم للوطن خدمات جليلة في مختلف المناصب التي تقلدها.
ويُعد الدكتور مفيد شهاب، أحد أعلام القانون الدولي في مصر، وأستاذ القانون الدولى بجامعة القاهرة، ورئيس الجمعية المصرية للقانون الدولى، حصل على دكتوراه الدولة فى القانون الدولى من جامعة باريس، كما شغل سابقاً عدة مناصب حكومية أبرزها رئيس جامعة القاهرة، ووزير التعليم العالي الأسبق، ووزير المجالس النيابية والشئون القانونية، كذلك كان من أبرز القانونيين المصريين الذين شاركوا في قضية طابا وشارك أيضاً في إعداد الرأي المصري الرسمي حول قضية تيران وصنافير، كما حصل على عدد من الأوسمة والتكريمات تقديرًا لإسهاماته العلمية والوطنية.
رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن علمه وعطائه خير الجزاء.



