عاجل

قرارات مهمة لجامعة بنى سويف حول المجلات العلمية والطباعة والنشر وتطوير الأداء

جانب من الاجتماعات
جانب من الاجتماعات بحضور الدكتور طارق علي

ترأس الدكتور طارق علي القائم بعمل رئيس جامعة بني سويف، اجتماعات وحدة المجلات العلمية، ومركزي الطباعة والنشر، وتطوير الأداء الجامعي، وذلك بحضور الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومحمد سليم، أمين عام الجامعة والدكتورة مها أحمد، مدير وحدة المجلات العلمية والدكتور ناجي رضوان، مدير مركز الطباعة والنشر والدكتورة عبير معوض، مدير مركز تطوير الأداء الجامعي، وأعضاء مجالس الإدارات.

وخلال اجتماع وحدة المجلات العلمية، تمت الموافقة على تحديث تشكيل مجلس الإدارة وهيئة التحرير والمسئول المالي والإداري لعدد من المجلات الصادرة عن الجامعة، وهي: مجلة التعليم عن بُعد والتعلم المفتوح، والمجلة الدولية للعلوم الإنسانية والاجتماعية، والمجلة الدولية للكيمياء الحيوية. كما تمت الموافقة على عقد ورشة تدريبية بعنوان «الهوية الرقمية للباحثين» بهدف رفع معامل التأثير (H-Index) للباحثين وتعزيز النشر العلمي الدولي.

وفي اجتماع مركز الطباعة والنشر، تم استعراض مجمل أعمال الصيانة التي أُنجزت خلال إجازة نصف العام، بما يضمن جاهزية المركز واستمرارية تقديم خدماته بكفاءة عالية لدعم العملية التعليمية والبحثية.

أما خلال اجتماع مركز تطوير الأداء الجامعي، فقد تم عرض تقرير مدير مكتب التدريب والمؤتمرات حول الفعاليات التي نظمها المكتب خلال الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة الطلب المقدم من مدير مكتب ربط البحوث بالصناعة بشأن عقد سلسلة من ورش العمل بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال.

كما تم استعراض الطلب المقدم من مدير مكتب التصنيف الدولي والتنمية المستدامة بشأن إعداد النشرة الإحصائية ورفعها على الموقع الإلكتروني للجامعة، بالإضافة إلى الموافقة على عقد ندوة تعريفية بمنح «فولبرايت» الأمريكية عبر تطبيق «زووم».

فى سياق آخر حققت جامعة بني سويف إنجازًا عربيًا جديدًا بفوز مشروع التخرج «صندوق 8» لطلاب كلية الإعلام جامعة بني سويف بالمركز الأول في مسابقة «أفضل مشروع تخرج» (فئة العلاقات العامة)، وذلك ضمن فعاليات الملتقى الإعلامي العربي للشباب الذي استضافته جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحت مظلة جامعة الدول العربية.

ويعكس هذا التتويج تميز طلاب الجامعة وقدرتهم على المنافسة إقليميًا، وتوظيف الأدوات التكنولوجية والمهارات التخطيطية في تقديم مشروعات تطبيقية مبتكرة تخدم قضايا المجتمع، بما يؤكد تطور المنظومة التعليمية ودعمها المستمر للإبداع الطلابي.

تم نسخ الرابط