أبرزهم الباعة الجائلين.. 4 ملفات ساخنه تنتظر محافظ الإسكندرية الجديد
تولي المهندس أيمن عطية محافظا للإسكندرية، خلفا للفريق أحمد خالد حسن، بعد أن أنجز الأخير عدد من الملفات ولكنه تعثر في عدد اخر منها ازمة المواصلات و الباعه الجائلين و غلق الديوان العام أمام الجمهور و عدم تعاونه مع الصحفيين، و رصف الطرق و عوده إشغالات محطه مصر ، و تغيير رؤوساء الأحياء بقيادات اقل خبره وفاعليه.
وخلال التقرير التالي نرصد مطالب أهالي الثغر من المحافظ الجديد و ما فشل أن يحققه المحافظ الذي غادر منصبه
قال خالد الأمير وكيل نقابة الصحفيين بالإسكندرية: ان الفريق أحمد خالد، كان يتعامل مع الصحفيين و وسائل الإعلام، بمنطق ولا تقربوا الصلاة، بمعني أنه كان يكتفي بالبيانات و يمنع مشاركتهم في الفعاليات المختلفة و المحافظة ويطل عليهم في المناسبات الانتخابية فقط، و هو المحافظ الوحيد الذي لم يلتقي مجلس نقابة الصحفيين غير مرة واحده في ازمة العيد القومي مع مكتبه، وغير ذلك كان لا يجيب علي الصحفيين المكلفين بتغطية المحافظة أو يجتمع معهم أو وسائل الإعلام و منع ظهور حتي المتحدث الرسمي، و ننتظر من المحافظ أيمن عطية أن يكون علي تواصل جيد مع الصحفيين و وسائل الإعلام.
واشار محمد خميس، من أهالي منطقة المنشية : ان ازمة الباعة الجائلين بالمنشية و سعد زغلول وغيرها من شوارع الإسكندرية هي ازمة بلا حل تقريبا لدي مسئولي المحافظة و الأحياء و المرافق، وما يجري من حملات هو للشو والتصوير وفور انصراف الحملة تعود الأمور كما كانت ،نتمني من المحافظ أن يجد حلول لهذا الأمر و القضاء علي مافيا الباعه الجائلين.
وأضاف ا. ق، أحد المسئولين السابقين، بمشروع تطوير محطه مصر أن محافظ الإسكندرية اتخذ قرار بسحب مشروع محطه مصر من الشركة الوطنية التي كانت تديره بزعم عدم دخول اي موارد ماليه ، ومع هذا الأمر عادت الفوضي لمحطه مصر و المول الحضاري للباعه الجائلين و أصبحت مواقف الركاب بلا ضابط أو رابط و عادت مافيا المواقف لتتحكم مره اخري، وكل هذا علي دماغ المواطن الذي يعاني من تلك الفوضي نتنمي من المحافظ الجديد أن يراجع هذا الأمر للحفاظ علي أموال الدولة في المشروع.
وأوضح محمد عبد الله، من العجمي، أن ازمة المواصلات في الإسكندرية أصبحت لا تحتمل فالقصة ليست إيقاف قطار ابوقير أو ترام الرمل فقط ،بل ازمة في كل المحافظة بسبب تهالك الطرق و سائقي الميكروباص و المرور فالوضع اصبح صعب للغاية في المواصلات شرقا وغربا ولا يوجد حل من وجه نظر المسئولين.
ويري حماده منصور عضو مجلس الشعب الاسبق، أن هناك ازمة في اختيار قيادات الأحياء و المحافظة و رغم التغيرات المتعددة التي أجرها المحافظ السابق أحمد خالد فلم نري رئيس حي استطاع أن يكون علي قدر المسئولية او يعرف الحي جيدا و موظفيه فالنغيرات الكثيرة لما تستطع القضاء علي مافيا الأحياء أو الإشغالات أو أن تحدث تغييرا حقيقي.