أبرز المعلومات عن "روبرت دوفال" أيقونة فيلم "نهاية العالم الآن" بعد وفاته
توفي روبرت دوفال، الممثل الحائز على جائزة الأوسكار والمعروف بأدواره في أفلام هوليوود الكلاسيكية مثل "العراب" و"نهاية العالم الآن"، وكان يبلغ من العمر 95 عاما.
توفي روبرت دوفال بسلام في منزله في ميدلبيرج، فيرجينيا، حسبما أكد متحدث باسم الممثل، وكان برفقة زوجته، لوسيانا دوفال.

كتبت لوسيانا دوفال على فيسبوك: "بالنسبة للعالم، كان ممثلا حائزا على جائزة الأوسكار، ومخرجا، وروائيا، أما بالنسبة لي، فقد كان ببساطة كل شيء، لم يكن شغفه بفنه يضاهيه إلا حبه العميق للشخصيات، وحبه للطعام الشهي، وحبه للحديث مع الآخرين."
خلال مسيرة تمثيلية امتدت لسبعة عقود على خشبة المسرح والتلفزيون والشاشة، انغمس دوفال في مجموعة مذهلة من الشخصيات القوية الإرادة، مما أدى إلى ترشيحه لـ 7 جوائز أوسكار وفوزه بجائزة أفضل ممثل عن دوره كمغني ريفي مفلس في فيلم "Tender Mercies" عام 1983، كما فاز بجائزتي إيمي برايم تايم وأربع جوائز جولدن جلوب عن أعماله.
لقد لعب مجموعة واسعة من الشخصيات التي لا تنسى، بدءا من محامي المافيا توم هاجن في فيلم فرانسيس فورد كوبولا "العراب" عام 1972، وصولا إلى المقدم بيل كيلجور المحب لركوب الأمواج والنابالم في ملحمة كوبولا عن حرب فيتنام "نهاية العالم الآن" عام 1979، حيث نطق دوفال بالعبارة الخالدة: " أحب رائحة النابالم في الصباح ... إنها رائحة النصر".
من هو روبرت دوفال؟

ولد روبرت دوفال في الخامس من يناير عام 1931 في سان دييجو، وامتدت مسيرته الفنية لتشمل السينما والتلفزيون والمسرح، مما أكسبه سمعة كواحد من أكثر ممثلي الأدوار الثانوية تنوعا واحتراما في جيله وقد حصد العديد من الجوائز خلال حياته، بما في ذلك جائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن فيلم "Tender Mercies" (1983)، والعديد من جوائز جولدن غلوب وإيمي.
لفت روبرت دوفال الأنظار إليه لأول مرة بدور توم هاجن في فيلمي "العراب" (1972) و"العراب الجزء الثاني" (1974)، وهما من الأدوار التي لا تزال من بين أكثر الأدوار شهرة في السينما الأمريكية.
وقدم أداء مميزا في أفلام "نهاية العالم الآن" و"سانتيني العظيم" و"لونسم دوف"، وفي أعمال لاحقة مثل "الأرامل" و"العين الزرقاء الشاحبة" و"الاحتيال".
إلى جانب أعماله السينمائية، حظيت عروض روبرت دوفال التلفزيونية والمسرحية بإشادة النقاد، وامتد تأثيره إلى أجيال من الممثلين الذين أعجبوا بتفانيه في الأصالة والحرفية.