عضو الحزب الجمهوري تنتقد سياسيات ترامب: «مستسلم لإسرائيل ويطبق ما تقوله»
كشفت جينجر تشابمان عضو الحزب الجمهوري، عن موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من العمليات العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب اللبناني واستمرار القصف على مناطق الجنوب، موضحًا أن هذا الموقف الأمريكي يعكس خضوعًا واضحًا لإسرائيل في سياساتها الإقليمية، وذلك خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية».
جينجر تشابمان: ترامب يطبق ما تقوله تل أبيب بشأن الحرب على لبنان
وشددت على أن تصريحات الرئيس ترامب في هذا الملف، تظهر استسلامه لتوجيهات إسرائيل في عدد من الملفات، بما في ذلك الحرب ضد إيران والوضع في لبنان، موضحًا أن الحكومة اللبنانية تواجه تحديات كبيرة نتيجة هذا الواقع.
وأضافت: «محاولات نزع سلاح حزب الله، وهو أمر شديد الحساسية؛ لأن الحزب لن يقبل بهذه المطالب في ظل الهجمات الإسرائيلية المستمرة»، مؤكدًا أن الشعب اللبناني يعاني من الهجمات الإسرائيلية على المدنيين.
وعن المسار الدبلوماسي مع إيران، قالت: «إسرائيل تصر في المفاوضات مع إيران على التركيز على أذرعها الإقليمية، ومنها حزب الله، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع ويجعل لبنان في حالة حرجة للغاية»,
وأشارت إلى أن،، فيما تظهر الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب تشابمان، ضعفًا أمام النفوذ الإسرائيلي، إذ أن إسرائيل تفرض سياساتها وتوجهاتها على الإدارة الأمريكية الحالية.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، تنفيذ عملية اغتيال استهدفت أحد عناصر حزب الله في بلدة حانين جنوب لبنان، وذلك بدعوى الرد على ما وصفه بـ"انتهاكات متكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار".
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف عنصر من حزب الله في جنوب لبنان
وقال الجيش، في بيان مقتضب، إنه شن غارة على عنصر تابع للحزب في المنطقة، معتبرًا أن العملية جاءت في إطار التعامل مع خروقات مزعومة للاتفاق.
غارات إسرائيلية جديدة تطال مواقع في الجنوب بزعم احتوائها على بنى عسكرية
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ أمس، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عدة في جنوب لبنان، قال إنها تضم بنى تحتية تابعة لحزب الله، من بينها مستودعات لتخزين أسلحة ومنصات صاروخية.
وتستمر إسرائيل في تنفيذ ضربات داخل الأراضي اللبنانية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024، وهو الاتفاق الذي أنهى مواجهة استمرت أكثر من عام بين الجانبين.
حصيلة الحرب تتجاوز 4 آلاف قتيل و17 ألف مصاب منذ أكتوبر 2023
وأسفرت العمليات العسكرية منذ أكتوبر 2023 عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا، قبل أن تتصاعد إلى حرب واسعة في سبتمبر 2024.
في المقابل، تؤكد إسرائيل أنها تستهدف ما تصفه ببنى عسكرية للحزب وتتعهد بمنع إعادة بناء قدراته، بينما يتهمها لبنان بخرق الاتفاق، لا سيما مع استمرار وجود قوات إسرائيلية في 5 نقاط حدودية يطالب بانسحابها منه


