حياة بن زايد تثير التكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي.. ما القصة ؟
تداولت شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم وفاة الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك جراء تعرضه لجلطة دماغية في الدماغ، رغم أن وكالة الأنباء الإماراتية لم تؤكد رسميا الحالة الصحية لرئيس الإمارات حتى الآن.
حيث في غضون يومين فقط، ألغت تركيا واليونان زيارة رسمية كانت مقررة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الاثنين، حيث ألغى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس رحلته إلى أبوظبي المقررة يوم الثلاثاء.

وسبق أن حضر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مراسم توقيع في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة في 24 نوفمبر 2021، وفقًا لصور وكالة فرانس برس
جاء ذلك بعد أقل من 24 ساعة على تأجيل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارته إلى الإمارات، مما أثار تكهنات واسعة وغير مؤكدة على منصات التواصل الاجتماعي حول الحالة الصحية لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

الإلغاء المتتابع للزيارات
كان الرئيس التركي أردوغان أول من أعلن عن التراجع عن الزيارة، فقد أوضحت مديرية الاتصالات التركية يوم الأحد أن أردوغان أبلغ الشيخ محمد بن زايد عبر مكالمة هاتفية بتأجيل زيارته، التي كانت من المقرر أن تكون البداية لجولة دبلوماسية تستمر يومين وتشمل أيضًا إثيوبيا.
ولم يتم الكشف عن سبب رسمي لهذا التأجيل، رغم أن مدير الاتصالات برهان الدين دوران كان قد أكد خطط السفر على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق من اليوم ذاته.

أما زيارة اليونان، فقد تم إلغاؤها اليوم الاثنين، حيث أجرى ميتسوتاكيس بدلاً من السفر إلى أبوظبي مكالمة هاتفية مع الشيخ محمد بن زايد، ناقشا خلالها العلاقات الثنائية واتفقا على ترتيب لقاء في وقت لاحق، وفق ما أفاد مكتب رئيس الوزراء اليوناني، كما لم تصدر أي من الحكومتين أي تفسيرات رسمية للتغييرات المفاجئة في الجدول الزمني.

التكهنات بشأن الحالة الصحية
مع الإعلان عن الإلغائين المتتاليين، انتشرت على الإنترنت مزاعم غير مؤكدة حول تعرض الشيخ محمد بن زايد لمشاكل صحية خطيرة، ولم يصدر عن السلطات الإماراتية أو أي مصدر رسمي أي تأكيد لهذه الادعاءات، ولم تعلق أبوظبي على هذه التقارير.
و لم تتناول وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) أي مسائل صحية في بيانها بشأن مكالمة ميتسوتاكيس، وذكرت أن المحادثة ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية ومراجعة الشؤون الإقليمية.



