الهريدي: الحماية الاجتماعية تعكس إدراك الدولة للتحديات المعيشية قبل رمضان
أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ وأمين أمانة التعليم المركزية بـحزب حماة الوطن، أن التحركات الأخيرة في ملف الحماية الاجتماعية تعكس إدراكًا عميقًا من الدولة لحجم التحديات المعيشية التي تواجه الأسر المصرية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان وزيادة الالتزامات والأعباء خلاله.
وأوضحت الهريدي، في بيان لها اليوم، أن توقيت الإعلان عن حزم الدعم يمثل رسالة طمأنة واضحة للمجتمع، تؤكد أن الدولة تضع البعد الاجتماعي في صدارة أولوياتها، وتسعى لتحقيق توازن مدروس بين استكمال مسار الإصلاح الاقتصادي وتوسيع مظلة الحماية للفئات الأكثر احتياجًا.
الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية
وأشارت الهريدي إلى أن القيادة السياسية، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتحرك وفق رؤية شاملة تراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية معًا، بما يضمن حماية محدودي ومتوسطي الدخل من تداعيات الأزمات العالمية، مضيفًة أن تعزيز برامج الدعم النقدي وتيسير إجراءات صرف المستحقات يسهمان في تخفيف الضغوط اليومية عن كاهل الأسر، ويدعمان الاستقرار المجتمعي في توقيت بالغ الأهمية.
وشددت النائب البرلمانية على أن الدولة تمضي بثبات نحو ترسيخ مفهوم الدولة الاجتماعية الحديثة، التي لا تكتفي بتحقيق معدلات نمو اقتصادي، بل تحرص على أن تنعكس ثمار التنمية بشكل مباشر على حياة المواطنين، مؤكدًة أن دعم الفئات الأولى بالرعاية ليس إجراءً مؤقتًا، بل نهجًا مستدامًا يعكس انحياز الدولة للمواطن، ويؤسس لمرحلة جديدة قوامها التوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، بما يضمن حياة كريمة لجميع المصريين.