عاجل

القيادة المركزية الأمريكية تستعرض جاهزية حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"

لقطات من منشور القيادة
لقطات من منشور القيادة المركزية الأمريكية

في استعراض جديد للقوة البحرية الأمريكية وسط تصاعد التوترات الإقليمية، نشرت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM )، يوم الاثنين، صورا مذهلة لطائرات مقاتلة متطورة يتم تجهيزها للإطلاق على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN-72) في بحر العرب.

أبرز المنشور الرسمي الصادر عن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) طائرات EA-18G غراولر التابعة لسرب الهجوم الإلكتروني 133 (VAQ-133) وطائرات F-35C لايتنينغ II التابعة لسرب المقاتلات البحرية 314 (VMFA-314). 

وجاء في التعليق: "تعمل حاملة الطائرات في المياه الدولية في الشرق الأوسط ، وتُجري عمليات طيران على مدار الساعة لدعم الأمن الإقليمي".

ليست هذه مجرد لقطات روتينية

تؤكد هذه اللقطات جاهزية حاملة الطائرات من فئة نيميتز القتالية الشاملة، حيث صُممت طائرات غراولر، وهي طائرات حرب إلكترونية فائقة القدرة، لتشويش رادارات العدو واتصالاته، مما يمنحها ميزة حاسمة في المجال الجوي المتنازع عليه. أما طائرات إف-35 سي، وهي مقاتلات متعددة المهام من الجيل الخامس تتميز بقدرات دمج بيانات استشعارية وضربات لا مثيل لها، مما يجعلها مثالية للاستخبارات والمراقبة والهجمات الدقيقة ضد تهديدات مثل الوكلاء المدعومين من إيران.

يأتي هذا التحديث الأخير في الوقت الذي تواصل فيه مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" عملياتها المكثفة في منطقة مسؤولية الأسطول الخامس الأمريكي. 

وقد تم نشر المجموعة، التي تضم المدمرات "يو إس إس فرانك إي. بيترسن جونيور" و"يو إس إس سبروانس" و"يو إس إس مايكل مورفي"، منذ أواخر عام 2025، وأُعيد توجيهها إلى المنطقة في يناير وسط تصاعد التوترات المتعلقة بإيران. 

وتقوم المجموعة بعمليات طيران متواصلة، وعمليات تزويد بالوقود، وتدريبات متكاملة.

تتمركز حاملة الطائرات "لينكولن" على بعد يتراوح بين 300 و700 كيلومتر تقريبًا من سواحل إيران (وفقًا لصور الأقمار الصناعية الحديثة)، ما يجعلها في نطاق يسمح لها بدعم الأمن البحري في البحر الأحمر والخليج، وهما منطقتان تشهدان توترات بسبب هجمات الحوثيين وتهديدات إيران. 

ويتماشى هذا الانتشار مع جهود الولايات المتحدة لردع التصعيد، لا سيما مع استمرار القنوات الدبلوماسية (مثل المحادثات في عُمان).

تؤكد الزيارات رفيعة المستوى، بما في ذلك جولة قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر الأسبوع الماضي مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على تركيز الإدارة على تعزيز التحالفات في مواجهة التهديدات المحتملة متعددة الجبهات.

لكن، وبحسب التقارير، وجود حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ليس بمعزل عن غيره، بل هو، إلى جانب العمليات الأمريكية الجارية ضد الحوثيين ومراقبة الأنشطة الإيرانية، جزء من استعراض أوسع للقوة.

ويشير المحللون إلى أن الأصول المتطورة لمجموعة حاملة الطائرات، مثل طائرات إف-35 سي، قد تلعب دورا محوريا في أي رد عسكري على أي عدوان.

تم نسخ الرابط