رئيس أركان جيش الاحتلال: 2026 سيكون عاما مليئا بالعمليات الهجومية المكثفة
أبلغ رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، قادة ألوية الاحتياط بأن عام 2026 سيكون عامًا مليئًا بالعمليات الهجومية المكثفة، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
وجاءت تصريحاته خلال اجتماع ضم قادة ألوية الاحتياط، بحضور نائب رئيس أركان جيش الاحتلال تامر ياداي، وقائد القوات البرية الصهيونية نداف لوتان، ورئيس شعبة شؤون الأفراد دادو بار خليفة، إلى جانب عدد من كبار الضباط.
وزعم إيتال زامير أن الحرب أبرزت الدور المحوري الذي تؤديه ألوية الاحتياط في صلب النشاط العسكري الإسرائيلي، مضيفًا أن جيش الكيان الصهيوني تخوض حاليًا حملة عسكرية متعددة الجبهات.

مهلة حماس لنزع سلاحها لمدة 60 يوما
في وققت سابق، أعلن وزير شؤون مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يوسي فوكس أن إسرائيل تعتزم منح حركة حماس الفلسطينية مهلة تمتد 60 يومًا لنزع سلاحها، محذرًا من أن عدم الامتثال سيؤدي إلى استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وزعم فوكس، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر مجموعة “بشيفا” في القدس، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبت منح هذه المهلة، مضيفًا أن حكومة الاحتلال استجابت لهذا الطلب.
كما أشار، بصفته مستشارًا لـ بنيامين نتنياهو، إلى أن المطلوب خلال فترة الستين يومًا هو تخلي الحركة عن كامل ترسانتها، بما يشمل الأسلحة الخفيفة.
ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عنه قوله إن حتى بنادق “الكلاشينكوف” التابعة للحركة ستتم مصادرتها بالكامل.
ولفت فوكس إلى أنه لم يحسم بعد الموعد الدقيق لبدء سريان المهلة، مرجحًا أن يتزامن ذلك مع انعقاد مؤتمر مجلس السلام المرتقب يوم الخميس المقبل.
وأضاف أن إسرائيل ستقيم الوضع عند انتهاء الفترة المحددة؛ فإذا تحقق الهدف فسيعد ذلك تطورًا إيجابيًا، أما إذا لم يتحقق، فسيطلب من جيش الكيان استكمال المهمة، بما يعني العودة إلى العمليات العسكرية في قطاع غزة.
كما أشار إلى احتمال أن تقدم حركة حماس على تسليم سلاحها قبل الانتخابات الإسرائيلية المتوقعة في يونيو المقبل، أو أن تكون إسرائيل قد أطلقت عملية عسكرية واسعة في غزة قبل ذلك التاريخ.



