ضبط سايس لسرقته مبلغ مالي من داخل سيارة بإيتاى البارود في البحيرة
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بسرقة مبلغ مالى من حقيبة بداخل سيارة بمحافظة البحيرة.
تفاصيل الواقعة
بالفحص أمكن تحديد القائم على النشر (مقيم بدائرة مركز شرطة إيتاى البارود)، وبسؤاله أقر بأنه خلال شهر يناير المنقضى اكتشف سرقة مبلغ مالى من داخل السيارة محل عمله حال توقفها بالطريق الزراعى. وأضاف أنه بمراجعة الكاميرات المتواجدة بذات المنطقة تبين قيام أحد الأشخاص (سايس يعمل بالمنطقة) بسرقة المبلغ.
وأشار إلى أنه لم يقم بتحرير محضر بالواقعة آنذاك لتواصله مع أهلية المتهم وتعهدهم برد المبلغ المالى، إلا أنهم لم يفوا بذلك، فقام بنشر مقطع الفيديو على مواقع التواصل الإجتماعى.
عقب تقنين الإجراءات أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (عامل – مقيم بدائرة المركز)، وبمواجهته اعترف بإرتكاب الواقعة، وأرشد عن جزء من المبلغ المالى المستولى عليه، وأقر بإنفاقه باقى المبلغ.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي سياق منفصل نجحت مأمورية مشتركة من رجال البحث الجنائي بمحافظة الغربية، بالتنسيق الكامل مع مديرية أمن دمياط، في إسدال الستار على واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي هزّت الشارع الغربي خلال الساعات الماضية، بعدما تمكنت من القبض على المتهم بقتل زوجته داخل مدينة المحلة الكبرى، وذلك أثناء اختبائه بمدينة دمياط هربًا من الملاحقة الأمنية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بـ مديرية أمن الغربية بلاغًا يفيد بمقتل ربة منزل على يد زوجها داخل مسكن الزوجية بمدينة المحلة الكبرى، في جريمة مروعة كشفت المعاينة الأولية عن بشاعتها، حيث أقدم الزوج على طعن زوجته مستخدمًا سكينًا، مسددًا لها 41 طعنة في أماكن متفرقة من الجسد، أودت بحياتها في الحال، وسط حالة من الذهول بين الأهالي.
وعلى الفور، انتقلت القيادات الأمنية وقوات البحث الجنائي إلى مكان الواقعة، حيث تم فرض كردون أمني، وبدأت فرق المباحث في جمع التحريات وسماع أقوال الشهود، وفحص ملابسات الحادث، والتي أشارت إلى أن الجريمة جاءت نتيجة خلافات أسرية حادة بين الزوجين، تطورت إلى مشاجرة انتهت بجريمة قتل بشعة.
عقب ارتكاب الواقعة، فر المتهم هاربًا محاولًا الإفلات من قبضة العدالة، إلا أن الأجهزة الأمنية كثفت جهودها، ونجحت من خلال تتبع خط سيره وتقنين الإجراءات القانونية، في تحديد مكان اختبائه بإحدى المناطق بمدينة دمياط، ليتم التنسيق العاجل بين مديريتي أمن الغربية ودمياط.
وأسفرت المأمورية الأمنية المشتركة عن ضبط المتهم دون مقاومة، وتم التحفظ عليه ونقله تحت حراسة مشددة إلى مدينة المحلة الكبرى، تمهيدًا لعرضه على جهات التحقيق المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، واستكمال التحقيقات في الواقعة.
وأكدت مصادر أمنية أن سرعة ضبط المتهم تعكس يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على التعامل الحاسم مع الجرائم الخطيرة، مشددة على أن العدالة ستأخذ مجراها، وأنه لا تهاون مع من تسول له نفسه ارتكاب جرائم تهدد أمن المجتمع واستقراره.
ولا تزال الواقعة تلقي بظلالها على الشارع الغربي، وسط مطالبات شعبية بتوقيع أقصى العقوبات على المتهم، في جريمة أعادت للأذهان خطورة تصاعد الخلافات الأسرية عندما تُترك دون احتواء، لتتحول في لحظة غضب إلى مأساة إنسانية مؤلمة.



