عاجل

تركة ثقيلة وآمال معلقة.. 3 ملفات أمام محافظ الشرقية: القمامة والإيجارات والصرف

محافظ الشرقية
محافظ الشرقية

ينتظر أهالى محافظة الشرقية الاعلان عن اسم محافظها الجديد، ومع تولي محافظ الشرقية الجديد مهام منصبه، لن يجد أمامه وقتاً طويلاً للترحيب، إذ اصطفت الملفات الخدمية العالقة لتشكل "خارطة طريق" إجبارية يفرضها الشارع الشرقاوي. وبين ضجيج المدن واحتياجات القرى الصامتة، تتبلور المطالب في عدد من الأزمات الرئيسية والتى تبحث عن حلول جذرية خارج صندوق المسكنات التقليدية.

أولاً: المدن تئن من "تلال المخلفات" والروائح الكريهة

في صدارة المشهد، تأتي أزمة تراكم القمامة في الشوارع والميادين الرئيسية بالمدن لا سيما الزقازيق،  فبرغم الحملات الدورية، لا يزال المواطن يشعر بقصور في منظومة الجمع المنزلي.

وطالب الأهالي بتفعيل منظومة الشركات الخاصة تحت رقابة صارمة، وزيادة عدد صناديق القمامة، وتكثيف حملات النظافة الليلية لضمان سيولة المرور نهاراً، مع ضرورة التخلص من "المقالب الوسيطة" داخل الكتلة السكنية التي تحولت إلى بؤر للتلوث والأمراض.

ثانياً: جنون "الإيجارات" وسوق العقارات المشتعل

تشهد مدن المحافظة طفرة غير مسبوقة في أسعار إيجارات الوحدات السكنية والتجارية، وهو ما وصفه الأهالي بـ"الاستغلال" الذي فاق قدرة الموظف والشباب المقبل على الزواج.

و يطالب المواطنون المحافظ بالتدخل وتفعيل دور الأجهزة الرقابية للحد من مغالاة السماسرة، وفتح ملف العقارات

القرى والريف .. "الصرف الصحي" هو المطلب الاساسى

بينما يتحدث سكان المدن عن الرفاهية والمنظر الجمالي، لا يزال الملايين في قرى الشرقية يحلمون بـ مشروع صرف صحي يحميهم من خطر "النزح" اليدوي وتهالك جدران المنازل بسبب المياه الجوفية.

حيث ناشد اهالى القرى لاسيما كفر صقر ومنيا القمح وغيرهم بتغطية القرى بخدمات الصرف الصحي لحماية صحة الاطفال ووقف تلوث الترع والمصارف."

التحدي الأكبر: سرعة استكمال مشروعات "حياة كريمة" في المراكز المستهدفة، ومد المظلة لتشمل القرى المحرومة التي سقطت من حسابات الميزانيات السابقة

تم نسخ الرابط