«انزل اشتغل انت شحط أهو».. طالب هندسة يقيم دعوى نفقة أقارب ضد والد
أقام طالب بكلية الهندسة دعوى نفقة أقارب ضد والده أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالب فيها بإلزامه بالإنفاق عليه، مؤكدًا أن والده تركه عقب وفاة والدته، وتولت جدته تربيته والإنفاق عليه طوال السنوات الماضية.
وأضاف الشاب في دعواه أن والده، يعمل تاجر مواشي ميسور الحال، ورفض مساعدته في استكمال دراسته، وطالبه بالنزول للعمل بحجة أنه أصبح شابًا كبيرًا.
وفي سياق منفصل، قام رجل يبلغ من العمر 70 عامًا دعوى نفقة أقارب ضد ولده، يتهمه فيها بطرده من المنزل بعد زواجه من امرأة أخري ، زاعمًا أنها اشترطت التخلص منه حتى تنفرد بالميراث.
وأوضح الرجل في الدعوى أنه قام علي تربية ولده طيلة عمره ولم يبخل عليه بشيئ قط ، أضاف أنه وكان يقيم برفقة ولده إلى أن تزوج الأخيرة، لتبدأ بعدها معاناته، حيث طُلب منه مغادرة المنزل دون مأوى أو مصدر دخل، رغم أن ولده حالته الاجتماعية ميسورة .
دعوي نفقة
وأضاف الرجل، أن أهل الخير هم من تكفلوا به ووفّروا له المسكن والطعام، بينما ولده قام بطرده في الشارع دون مأوي، ورفض الإنفاق عليه أو حتى التواصل معه، ما دفعه للجوء إلى القضاء طلبًا لحقه في النفقة.
زوجة تتقدم بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة: متعلق بالسكرتيرة أكتر مني
تقدمت صاحبة الـ 29 عاماً بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة لتضررها من زوجها كونها تكره هذا التصرف الذي يصدر منه دائماً.
وقالت الزوجة في الدعوى المقامة، إنها تزوجت من زوجها الحالي منذ عدة سنوات، زواج كلل بالنجاح، نظراً لوجود تفاهم بينهما منذ تعارفهما سوياً حتي الزواج.
وأضافت الزوجة، أنها طلبت إنهاء حياتها الزوجية بعد أن فقدت الثقة في زوجها، بسبب ما وصفته بـ"تعلقه المبالغ فيه" بالسكرتيرة الخاصة به.
وقالت الزوجة في دعواها إن زوجها تغيّر كثيرًا في الفترة الأخيرة، وأصبح يقضي أغلب أوقاته في العمل، لكنه لا يعود إلى المنزل إلا نادرًا، وتابعت: "كل يوم يفطر مع السكرتيرة، وبقى يتجاهلني بشكل مستفز"
وأضافت الزوجة أنها واجهت زوجها أكثر من مرة، لكنه كان يبرر الأمر دائمًا بأن طبيعة عمله تفرض عليه التواجد مع السكرتيرة لفترات طويلة، إلى أن العلاقة بينهما توترت بشدة، ووقعت مشادات متكررة، انتهت بتركها منزل الزوجية.
وفي قضية أخرى وقفت سحر البالغة من العمر 29 عاما، في قاعة محكمة الأسرة بالمعادي تطلب الخلع من زوجها "مازن" بعد ثلاث سنوات من زواجهما التي وصفته بـ"السجن المفتوح"، والذي لم يكن السبب خيانة ولا ضرب، بل كان هوسا بالتحكم والمراقبة.
