إسعاد يونس: دراما رمضان شريان حياة لآلاف الفنيين والجيش الخفي سر نجاح الأعمال
أكدت الإعلامية والفنانة القديرة إسعاد يونس أن موسم دراما رمضان لا يقتصر تأثيره على النجوم فقط، بل يمتد ليمنح دفعة قوية لعشرات الآلاف من العاملين خلف الكاميرا، مشيرة إلى أن هذا الموسم يمثل فرصة ذهبية لتوفير فرص عمل حقيقية للفنيين في مختلف التخصصات.
وخلال حلقة اليوم من برنامج «صاحبة السعادة» المذاع عبر شاشة دي أم سي، أوضحت يونس أن صناع الصورة من إضاءة وديكور وتصوير ومونتاج هم الركيزة الأساسية لأي عمل درامي ناجح، مؤكدة أن النجومية الحقيقية تقف على أكتاف هؤلاء الجنود المجهولين الذين يعملون في صمت لضمان خروج العمل بأفضل مستوى.
https://youtu.be/90ooZ_O5tw8?si=a7JSUx_5nKIFQrQX
وأضافت أن شهر رمضان يعد بمثابة طوق نجاة مهني واقتصادي لكثير من الفنيين الذين قد لا تتوافر لهم فرص عمل منتظمة على مدار العام، ليصبح الموسم الدرامي بالنسبة لهم مصدر رزق أساسي وفرصة لإثبات قدراتهم.
واختتمت إسعاد يونس حديثها بوصف هؤلاء العاملين بالجيش الخفي لصناعة الدراما، مؤكدة أن تقدير جهودهم ودعمهم واجب، لأن نجاح أي مسلسل يبدأ من خلف الكاميرا قبل أن يصل إلى الشاشة.
وفي وقت سابق، دعمت الفنانة إسعاد يونس، مقترح التبرع بالأعضاء بمجلس الشيخ، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وروت إسعاد يونس، قصة لإحدى أصدقائها، قائلة:" من أكتر من 32 سنة صاحبتي الأنتيم، جوزها الأنتيم برضه جاله فشل كلوي، وبدون الدخول في التفاصيل اللي شفناها كلنا في مسلسل "لا ترد و لا تستبدل" ربنا وفقهم لمتبرع ابن حلال وتم زرع الكلية لصاحبي اللي استرد بيها حياته وكلنا استرديناه برضه".
وتابعت إسعاد يونس، قائلة :"تدور الأيام وتمر خمس سنين، وربنا يختار الشاب المتبرع في حادثة عربية، الأسرة حزنت علي الشاب لأنه كان فعليًا أصبح فرد من العيلة، لكن كلية هذا الشاب عاشت مع صاحبي تلاتين سنة".
وأضافت إسعاد يونس، قائلة :"تلاتين سنة والأسرة دي بتستمتع بوجود صاحبي زوج وأب و إنسان فاعل في المجتمع".
واختتمت إسعاد يونس، قائلة :"العبرة من الحكاية إن صاحب الكلية مات بعد خمس سنين من تبرعه، لكن كليته أحيت أسرة تانية خمسة وعشرين لحد نهاية عمر صاحبي بشكل طبيعي، يا تري المعني وصل؟، و إلا محتاجين ترجمه؟".

