أزهري: «على خطاه» بالسعودية.. مشروع سياحي ديني تجربة تفاعلية مع السيرة النبوية
أكد الدكتور أحمد منصور، من علماء الأزهر الشريف، أنه شرف كبير له أن يشارك في تدشين مشروع عملاق كمشروع «على خطاه»، موضحًا أنه مشروع سيكون سياحي ديني على خطى النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة، وتتبع خطواته ومراحلها وكل منطقة نزلها بها النبي.
وقال: «مشروع على خطاه هو تجربة تفاعلية مع السيرة النبوية»، وذلك خلال لقاءه مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج «الحكاية»، على شاشة «أم بي سي مصر».
وأضاف: «على خطاه.. هو طريق النور وكل نقطة من نقاط الطريق به موقف للنبي وقصة هي في وجدان كل المسلمين، وفي فرق كبير أنه يسمع عن هذه النقاط، وفرق أنه يمارسه ويسير على نفس خطوات التي كان يسير عليها النبي، مع طريقة تفاعلية تكنولوجية على أعلى مستوى».
ومن جانبه، تحدث الأمير سلمان بن سلطان، أمير منطقة المدينة المنورة، عن مشروع وتجربة «على خطاه» التي تُحاكي الدرب التاريخي الذي سلكه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن المشروع هو بمثابة إنجاز تحقق في وقت قياسي، موجهًا الشكر لكل من شارك في هذا الإنجاز لما بذلوه من جهود استثنائية.
على خطاه مشروع تاريخي
وشدد الأمير سلمان بن سلطان، خلال لقاءه مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج «الحكاية»، عبر شاشة «أم بي سي مصر»، على أنه شعوره يصعب وصفه لما لهذا المشروع من قداسة وأهمية كبرى، قائلًا: «على خطاه مشروع تاريخي، ومشروع استثنائي»، موضحًا أن الأرقام الآن لزيارة المشروع وصلت لـ 900 ألف زائر في اليوم.
وتابع: «سنرى أرقام مليونية لمشروع على خطاه».
ما فضل زيارة مساجد المدينة المنورة؟ .. دار الإفتاء توضح
تعد مساجد المدينة المنورة من البقاع المباركة التي ارتبطت بسيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآثاره، مما يدفع الزائرين إلى قصدها طلبًا للفضل والاقتداء.
فضل المدينة المنورة
المدينة النبوية المنورة مَهد الإسلام؛ قد شرَّفها الله تعالى وفضَّلها، وجعلها من خير بقاع الأرض، ودعا لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولأهلها بالبركة، وجعلها حرمًا آمنًا؛ فعَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لَهَا، وَحَرَّمْتُ المَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَدَعَوْتُ لَهَا فِي مُدِّهَا وَصَاعِهَا مِثْلَ مَا دَعَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمَكَّةَ» متفقٌ عليه.



