«القطر كان دايسهم».. تامر أمين يكشف تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة
أشاد الإعلامي تامر أمين بالقرارات الرئاسية الأخيرة والحزمة الاجتماعية التي أقرها الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أنها تمثل طوق نجاة وانحيازا حقيقيا لمحدودي الدخل الذين تحملوا تبعات الإصلاح الاقتصادي الصعبة.
الإصلاح الاقتصادي هو الدواء المر
وأوضح تامر أمين خلال برنامجه «آخر النهار» المذاع على شاشة «النهار»، أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو التعافي، مشيرا إلى أن القرارات الاقتصادية رغم صعوبتها كانت ضرورة حتمية، قائلا: «الإصلاح الاقتصادي ده دوا لابد من إننا نشربه عشان نصلح ونشفى من الخلل الاقتصادي، ومع الإصلاح بنقول دايما إن في شرايح كان بيدوسها القطر».
وأضاف أمين أن الحماية الاجتماعية لم تكن مجرد شعارات، بل كانت جزءا من رؤية الدولة للمرور بمصر من الأزمات العالمية المتلاحقة، مؤكدا أن ما تم الإعلان عنه اليوم هو حزمة اقتصادية اجتماعية ممتازة، مشددا على أن الأولوية القصوى هي للأسر الأكثر احتياجا.
بشرى سارة قبل رمضان والعيد
وزف تامر أمين خبرا يتعلق بتوفير السيولة النقدية قبل المواسم المباركة، قائلا: «في مفاجآت نقدية في شهر رمضان والعيد عشان الأسر تعرف تجيب مستلزماتها، ومرتب شهر فبراير هيقبضوه قبل رمضان عشان الناس يبقى عندها فرصة إنها تخش رمضان وهي جايبة كل حاجة».
رؤية متكاملة لدعم المحتاجين
وتابع الإعلامي تامر أمين حديثه بتوجيه الشكر للقيادة السياسية والحكومة على سرعة الاستجابة وتقدير حجم الضغوط المعيشية، موضحا: «بشكر الدولة والحكومة على هذا القرار.. لولا الإصلاح الاقتصادي ما كان في فرصة لتوفير هذه المليارات لحماية الشرائح المحتاجة للدعم والمساعدة».
وأشار إلى أن هذه القرارات تعكس الرؤية المتكاملة للمحتاجين والذين قاسوا أكثر من غيرهم، مؤكدا أن توفير المليارات لتمويل هذه المنح هو الثمرة الحقيقية للصبر على إجراءات الإصلاح التي مكنت الدولة من امتلاك القدرة المالية لدعم المواطن في الأوقات الصعبة.
وفي سياق متصل، قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إنه تم إقرار الحزمة الاجتماعية بتكلفة إجمالية 40.3 مليار جنيه، لتغطي 6 مجالات رئيسة مختلفة يستفيد منها المواطنون، أبرزها السلع التموينية وتكافل وكرامة، والعلاج على نفقة الدولة الذي يستفيد منه كل المواطنين، بالإضافة إلى إجراء العمليات الجراحية العاجلة.



