عاجل

تنفيذ تدريب وزاري مكثف لرفع كفاءة فرق الصحة المدرسية والشباب بدمياط

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

بناء على توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وبرعاية محمد عبد الخالق براوي، وكيل وزارة الصحة، والدكتورة أماني القرش، وكيل المديرية للطب الوقائي، وتحت إشراف الدكتورة ريهام مندور، مدير إدارة الصحة المدرسية والشباب، تم تنفيذ تدريب وزاري مكثف لمسئولي الصحة المدرسية والشباب بالوحدات الصحية والزائرات الصحيات بالمدارس، وذلك بمركز تدريب صحة المرأة على مدار أسبوعين متتاليين.

وشارك في التدريب 37 طبيبا و51 زائرة صحية من مختلف الإدارات الصحية، ضمن خطة الوزارة لرفع كفاءة الفرق الطبية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لطلاب المدارس.

محاور التدريب والتعاون المشترك

أقيم التدريب بالتعاون مع المعهد القومي للتغذية وبرنامج الأغذية العالمي "WFP"، وشمل عدة محاور رئيسية، منها:

بروتوكول الفحص الطبي الشامل للطلاب.

أساسيات الصحة المدرسية وآليات المتابعة الدورية.

آليات الاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية بين الطلاب.

التوعية الصحية والتغذية السليمة داخل المدارس.

دور عيادات الشباب والمراهقين في دعم صحة الطلاب.

ويهدف التدريب إلى توحيد آليات العمل ورفع كفاءة الأداء، وتحقيق أفضل معايير الجودة داخل المؤسسات التعليمية بالمحافظة.

أهداف التدريب وتأثيره على جودة الخدمات

يسعى التدريب إلى تعزيز كفاءة الفرق الطبية وتحسين مؤشرات الصحة المدرسية والشباب، من خلال:

تزويد العاملين بالمعرفة العملية لرصد الحالات الصحية ومتابعتها بانتظام.

توحيد الإجراءات بين الوحدات الصحية المختلفة.

تعزيز التعاون بين الفرق الصحية والهيئات التعليمية لتطوير بيئة مدرسية صحية وآمنة.

تشجيع الطلاب على اتباع سلوكيات صحية سليمة، بما ينعكس أثرًا إيجابيًا مستدامًا على صحة الجيل الصاعد.

تعزيز روح العمل الجماعي بين الفرق الطبية وإدارة الصحة المدرسية

تقدمت إدارة الصحة المدرسية والشباب بخالص الشكر والتقدير للقائمين على التدريب ولمركز تدريب صحة المرأة على حسن التنظيم والتعاون المثمر، مما أسهم في نجاح الدورة التدريبية وإتاحة الفرصة لجميع المشاركين للاستفادة من الخبرات العملية والنظرية، وتعزيز روح العمل الجماعي بين الفرق الطبية وإدارة الصحة المدرسية.

بناء جيل صحي واع

وأكدت الإدارة أن التكامل بين الصحة المدرسية وقطاع الشباب يمثل حجر الأساس في بناء جيل صحي واع قادر على العطاء، نحو مدارس آمنة صحيًا وجيل أكثر وعيًا وصحة.

تم نسخ الرابط