الأردن يؤكد رفضه لأي محاولات إسرائيلية لفرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة
أدان الأردن القرار الصادر عن الحكومة الإسرائيلية بشأن تحويل أراضٍ في الضفة الغربية إلى ما يسمى أملاك دولة، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة «القاهرة الإخبارية».
وأكد الأردن رفضه لأي محاولات إسرائيلية لفرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة.
ودعا الأردن المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بوقف إجراءاتها الأحادية في الضفة الغربية.
وأكدت الحكومة الأردنية أن إسرائيل لا تملك أي سيادة قانونية على مدينة القدس المحتلة أو على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، مشددة على أن المدينة أرض فلسطينية محتلة وفق أحكام القانون الدولي.
اقتحام أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى
كما أدان الأردن اقتحام أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مقدسات القدس.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية أن هذا التصرف يشكل خرقا واضحا للحقوق الفلسطينية ولحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، محذرة من أن مثل هذه الممارسات الاستفزازية من شأنها تصعيد التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وفي وقت سابق أعلنت محافظة القدس، أن وزير خارجية توجو، روبرت دوسي، اقتحم حائط البراق غرب المسجد الأقصى المبارك ووضع رسالة بين الحجارة كتب فيها: "أصلي من أجل إسرائيل".
وجاء ذلك بعد اقتحام عشرات المستوطنين الإسرائيليين لباحات المسجد الأقصى، بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوسًا تلمودية، شملت إقامة مراسم "مباركة زفاف" لأحد المستوطنين، في خطوة استفزازية اعتبرت انتهاكًا لحرمة المسجد.
زيارة راما لإسرائيل تثير غضب الفلسطينيين والألبان
وفي خطوة مماثلة، اقتحم رئيس وزراء ألبانيا، إيدي راما، وزوجته حائط البراق ووضعا رسالة كتب فيها: "ليمنح الله إسرائيل القوة".
وتأتي هذه الخطوة ضمن زيارة راما إلى الاحتلال الإسرائيلي، والتي شملت إلقاء خطاب أمام الكنيست أثار انتقادات واسعة، بسبب إشادته برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتجاهله الكامل للجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، التي أودت بحياة عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين.



