عاجل

إطعام الطعام.. لماذا يعد مفتاح الجنة وأكبر أسباب تفريج الكرب؟ الأزهر يوضح

إطعام الطعام
إطعام الطعام

يتسأل الكثيرون عن فضل إطعام الطعام، وكيف يكون سببًا لكشف الكربات ومعالجة الأزمات ودخول الجنة، حيث أكد الدكتور رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا للدعوة بـالأزهر الشريف، إن إطعام الطعام قُربة لله عز وجل رتَّب عليها الإسلام الجنة والنجاة من النار، مؤكدًا أن العمل الخيري الذي يمتد أثره للناس يفوق في ثوابه العبادات التي يقتصر أثرها على صاحبها فقط.

فضل إطعام الطعام

وبين عضو الأزهر، أن الله سبحانه وتعالى جعل إطعام الطعام سمة جوهرية للمؤمنين في القرآن الكريم، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}، موضحًا أن أول توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم عند قدومه إلى المدينة المنورة قامت على مبدأ التكافل المجتمعي بقوله: "أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا الأرحام".

وكشف عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر عن توضيح فقهي يتعلق بترتيب الثواب، مبينًا أن "العمل الصالح" ينقسم إلى قسمين: عمل خير قاصر: وهو ما يكون بين العبد وربه (مثل الصيام، الصلاة، الذكر)، ويعود نفعه على صاحبه وحده، وعمل خير متعدي: وهو ما يتجاوز أثره إلى الآخرين (كإطعام المحتاج، تلبية حاجة الفقير، إزالة الضيق).

ولفت إلى أن ثواب "العمل المتعدي" أعظم قدرًا عند الله من "العمل القاصر"، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين سُئل عن أحب الناس إلى الله فقال: "أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعهم للناس"، وأن أحب الأعمال إليه "إدخال السرور على مسلم"، سواء كان ذلك بتفريج همّ، أو سداد دين، أو إطعام جائع.

وأرسى عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر، مبدأً إيمانيًا مفاده أن "الجزاء من جنس العمل"، قائلًا: "كما تعامل الخلق يعاملك الخالق؛ فمن ستر مسلمًا ستره الله، ومن أطعم الناس أطعمه الله، ومن يسر على معسر يسر الله عليه، ومن كشف كربة كشف الله عنه، وعلى العكس من أذى الناس آذاه الله".

واستدل بمار روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ».وبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتّقُوا النّارَ ولَو بشِقّ تَمرَة»

تم نسخ الرابط