عاجل

ماذا تفعل في حال تعرضت للابتزاز الإلكتروني؟.. محامي بالنقض يكشف أهم الخطوات

الابتزاز الإلكتروني
الابتزاز الإلكتروني

كشف أيمن محفوظ، المحامي بالنقض عن أهم الخطوات التي يجب أن يتخذها أي شخص يتعرض للابتزاز الإلكتروني.

وأوضح "محفوظ"، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «المجهول» المذاع عبر شاشة الشمس، أن التوجه لمباحث الإنترنت يعد الحل الأمثل في حالة التعرض للابتزاز على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف:« إذا كان الموضوع يتعلق بقضايا كبيرة من الممكن أن نقدم بلاغ للنائب العام، لأن القضايا التي تخص السلم العام وابتزاز العلماء والنوابغ قد تكون أكثر خطورة، ما يحتم اتخاذ خطوات أكثر سرعة وحدة».

عقوبات الابتزاز الإلكتروني

وتابع: «عقوبات هذه القضايا قد تصل للإعدام في حال كان هذا يتعلق بمس الأمن القومي أو الخيانة أو إثارة الفزع بين الناس».
وأردف: «في ناس أصلا بتكون مش عارفه عواقب كل ده، في ناس بتكون بتعمل تعليقات على إنه شغل منغير ما تعرف إن ده اسمه ابتزاز إلكتروني  ولا إنه بيهدد الأمن العام إزاي».

وفي وقت سابق، قد تحدث الدكتور هشام رامي، أستاذ الطب النفسي، عن الآثار النفسية البالغة التي يتعرض لها ضحايا تسريب الصور الشخصية أو الابتزاز الإلكتروني، مؤكدا أن ما يمر به الضحية لا يقتصر على الخوف، لكن يعتبر إحساس عميق بالانتهاك وفقدان السيطرة على الذات، مما قد يؤدي في بعض الحالات إلى اليأس أو إيذاء النفس.

خطورة تسريب الصور

وأوضح رامي، خلال لقائه عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن تسريب الصور يشكل صدمة حقيقية للضحية، لأنه يمثل انتهاكا لخصوصيته وأمانه الشخصي، مضيفا: «الجسم بيبدأ يتفاعل بهرمونات زي الأدرينالين والكورتيزون اللي بتسبب توتر عضلي ونفسي ومع استمرار الضغط تظهر أفكار سلبية وشعور دائم بالخطر والتهديد». 

لوم الضحية يزيد الألم

وانتقد أستاذ الطب النفسي الممارسات الاجتماعية الخاطئة التي تزيد من معاناة الضحية، قائلا: «الأسوأ من فعل المبتز هو لوم المحيطين بالضحية بدل ما نساندها بنحولها لمتهم وده بيضاعف إحساسها بالانكسار واليأس»، مشيرا إلى أن هذا النوع من الضغط النفسي يدفع بعض الحالات إلى التفكير في الانتحار نتيجة الإحساس بعدم جدوى الحياة بعد فقدان الكرامة والخصوصية.

الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول

وأشار إلى أهمية الوعي المجتمعي في الحد من تأثير الابتزاز الإلكتروني لما يتسبب فيه من بعض الآثار النفسية، مؤكدا: «المجتمع الواعي هو اللي ما يصدقش أي صورة أو فيديو بسهولة ويشغل منظومة الفكر النقدي قبل الحكم أو النشر»، لافتا إلى أن تصديق ونشر المواد المفبركة مثل تقنية «الديب فيك» يزيد من وطأة الألم على الضحايا، داعيا إلى التفرقة بين الزائف والحقيقي والامتناع عن تداول أي محتوى يمس حياة الآخرين.

تم نسخ الرابط