أكثر من 90 % من وصلات الشعر تحتوي على مواد مرتبطة بالسرطان
قام الباحثون باختبار العشرات من وصلات الشعر ووجدوا أن 95% منها تحتوي على مواد كيميائية يحتمل أن تكون ضارة، بعضها بمستويات تتجاوز معايير السلامة الأوروبية.
يقول الباحثون إن النتائج تسلط الضوء على المخاطر الصحية المحتملة في صناعة سريعة النمو وخاضعة لتنظيم ضعيف.
من المتوقع أن يتجاوز سوق الشعر المستعار والوصلات 14 مليار دولار بحلول عام 2028.
مع نمو هذه الصناعة، تتزايد المخاوف بشأن آثارها الصحية.
وقالت الدكتورة إليسيا فرانكلين من معهد سايلنت سبرينج: "إنهم يعرضون صحة النساء للخطر، وخاصة النساء السوداوات اللواتي يعتبرن من أكبر مستهلكي هذه المنتجات".
صدر تقرير جديد من معهد سايلنت سبرينج يوم الأربعاء يفيد بأن أكثر من 90 بالمائة من وصلات الشعر التي تم اختبارها تحتوي على مواد خطرة مرتبطة بالسرطان، واضطراب الهرمونات، ومشاكل النمو، وتأثيرات على جهاز المناعة.
وشملت تلك المواد الكيميائية مثبطات اللهب والفثالات والمبيدات الحشرية ومركبات القصدير العضوية.
وقال الدكتور فرانكلين: "إن المواد الكيميائية التي وجدناها على وجه الخصوص مرتبطة بنتائج مثل سرطان الثدي، والذي نعرف أن النساء السود لديهن أدنى معدل بقاء على قيد الحياة مقارنة بمجموعات النساء الأخرى".
تقوم عضوات المجلس التشريعي لولاية نيو جيرسي، تيريزا رويز ورينيه بورغيس، بتسليط الضوء على هذه القضية من خلال مشروع قانون مجلس الشيوخ رقم 4477.
سيجعل مشروع القانون من غير القانوني وضع مواد كيميائية ضارة في منتجات الشعر الاصطناعية المصنعة أو المباعة أو الموزعة في ولاية نيو جيرسي.
تعد وصلات الشعر الحيوية، مثل تلك المصنوعة من ألياف الحرير أو الموز، خيارات أفضل عموما من وصلات الشعر الأخرى، لكن الدراسة وجدت أن بعض وصلات الشعر الحيوية المصنفة على أنها غير سامة تحتوي على مواد كيميائية معقدة غير مصنفة، ورغم أن هذه المواد الكيميائية قد لا تكون خطيرة، إلا أن فرانكلين تنصح بالحذر: "لا يعني كون المنتج حيويا بالضرورة أنه أكثر أمانا".