أحمد فؤاد يكشف أسباب التحرش: عدم الشعور بالأمان وتلبية الاحتياجات في الطفولة
تحدث الدكتور أحمد فؤاد، استشاري الصحة النفسية وعضو الجمعية الأمريكية لعلم النفس، عن فكرة التحرش الجنسي التي أصبحت ظاهرة متكررة خلال الفترة القليلة الماضية.
التحرش مرتبط بالتربية وليس الثقافة
وأشار فؤاد، خلال استضافته في برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة النهار، إلى أن فعل التحرش غير مرتبط بدرجة ثقافة معينة أو درجة تعليم معين، بل هو مرتبط بالتربية، لافتا إلى أن احترام حرية الأشخاص وحدودهم شئ يجب تعلمه منذ الصغر.
التربية الخاطئة تسهم في وجود أشخاص متحرشين
واختتم الدكتور أحمد فؤاد حديثه مؤكدا أن هذا أيضا يكون له علاقة بالتربية على عدم احترام المرأة، كما أن هذا يأتي أيضا بسبب عدم شعور هذا الشخص بالأمان منذ الصغر.
وفي السياق ذاته، ومع انتشار ظاهرة التحرش في الشارع المصري حذرت دار الإفتاء المصرية من هذا الفعل القبيح، سواء تحرشًا لفظيًا أو جسديًا.
وأعلنت دار الإفتاء المصرية، عن الحكم الشرعي للتحرش الجنسي للمرأة والطفل، مؤكدة أنه حرام شرعا، وكبيرة من كبائر الذنوب، وجريمة يعاقب عليها القانون، مشيرة إلى أنه فعل لا يصدر إلا عن ذوي النفوس المريضة والأهواء الدنيئة التي تتوجه همتها إلى التلطخ والتدنس بأوحال الشهوات بطريقة بهيمية وبلا ضابط عقلي أو إنساني.
أكدت دار الإفتاء أن الشرع عظم من انتهاك الحرمات والأعراض، وقبح ذلك ونفر منه، وتوعد فاعل ذلك بالعقاب الشديد في الدنيا والآخرة، سواء كان ذلك قولا أو فعلا، مستدلا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس يوم النحر: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قالوا: يوم حرام، قال: «فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟» قالوا: بلد حرام، قال: «فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟» قالوا: شهر حرام، قال: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا»، فأعادها مرارًا.
كيف وصف الإسلام التحرش الجنسي
لفتت الإفتاء إلى أن الشريعة الإسلامية، وصفت التحرش الجنسي بأنه "أربى الربا"، موضحة أنه أشد جرمًا من الربا وأكل أموال الناس بغير حق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق.


