عاجل

الجيش السوداني يتقدم في كردفان والدعم السريع تحتجز المدنيين|فيديو

المفوضية الأوروبيالجيش
المفوضية الأوروبيالجيش السودانية

أكد محمد إبراهيم، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من أم درمان، أن الأوضاع في ولاية جنوب كردفان لا تزال متوترة رغم التقدم الذي أحرزه الجيش السوداني في المنطقة، مضيفا أن قوات الدعم السريع ما تزال تسيطر على بعض المدن، وتستهدف المدنيين بذريعة انتمائهم لاستخبارات الجيش، فيما تتواصل عمليات الاعتقال على نطاق واسع، وفق فيديوهات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.

تحشيد الدعم السريع في غرب كردفان

وأشار إبراهيم خلال رسالة على الهواء، إلى أن الجيش السوداني يقوم بحشد قواته في عدة محاور، خاصة في شمال كردفان، بالتوازي مع تحشيد الدعم السريع في غرب كردفان، تحضيرًا للهجوم على المنطقة والتقدم نحو شمال كردفان، وتستمر المواجهات المسلحة بين الطرفين، وسط قصف متبادل واستهداف المدنيين والمرافق الحكومية والطبية.

وأوضح أن المدن التي استعادها الجيش مؤخرًا مثل الدلنج وكادوكلي تتعرض الآن لقصف مستمر من الدعم السريع، ما يزيد من معاناة السكان المحليين ويهدد استمرار الخدمات الأساسية في المنطقة.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش السوداني، تدمير مخازن لطائرات مسيرة وأجهزة ومنظومات دفاعية لميليشيا لدعم السريع في كردفان، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة «القاهرة الإخبارية».

بيان الجيش السوداني:

اتهم الجيش السوداني، اليوم، الإمارات العربية المتحدة بتقديم دعم عسكري مباشر لقوات الدعم السريع السودانية عبر تدريب وإمداد نحو 4300 مقاتل في إثيوبيا، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن مصادر متعددة ووثائق داخلية.

المعسكر الذي مولته الإمارات بإثيوبيا يضم مركز تحكم بالمسيرات

وقالت رويترز إن مذكرة داخلية اطلعت عليها الوكالة أشارت إلى أن الإمارات مولت معسكرًا لتدريب مقاتلي الدعم السريع في إثيوبيا، ويضم المعسكر مركز تحكم للعمليات بالطائرات المسيرة، كما قدمت دولة الإمارات مدربين عسكريين ودعمًا لوجستيًا لقوات الدعم السريع.

وأوضحت المصادر أن هذه الخطوات، وفقًا للخبراء الأمميين، تضفي مصداقية على الاتهامات السودانية بشأن تسليح وتمويل الإمارات لهذه القوات خارج الحدود السودانية.

الإمارات تنفي مشاركتها في الصراع السوداني أو الأعمال القتالية

وفي المقابل، نفت الإمارات أي مشاركة في الصراع السوداني أو تورطها في الأعمال القتالية، مؤكدة أن الدعم المقدم يقتصر على التعاون العسكري التدريبي العادي.

ويأتي هذا الاتهام في وقت تشهد فيه منطقة القرن الإفريقي توترات متزايدة، مع تصاعد الدور الإقليمي لبعض الدول في الصراعات المحلية والإقليمية.

تم نسخ الرابط