عاجل

جولات صحية.. دواء تجريبي يضاعف معدل بقاء مريضات سرطان المبيض

صورة موضوعية
صورة موضوعية

في تجربة سريرية متوسطة المرحلة أجريت في بيلاروسيا، وجد الباحثون أن إضافة دواء تجريبي يدعى إيليناجين إلى العلاج الكيميائي القياسي بالجيمسيتابين قد حسن بشكل ملحوظ من فرص بقاء 30 امرأة مصابة بسرطان المبيض المقاوم للعلاج الكيميائي الأولي القائم على البلاتين.

بلغ متوسط ​​بقاء المريضات اللاتي تلقين العلاج المركب أكثر من 25 شهرا، مقارنة بحوالي 13 شهرا لمن تلقين الجيمسيتابين وحده، وأشار الباحثون إلى أن النتائج كانت لافتة للنظر ليس فقط لحجم التحسن في فرص البقاء، بل أيضا لأنها تحققت دون أي آثار جانبية سامة إضافية.

لماذا يعد ذلك مهما؟

يعد سرطان المبيض من أخطر أنواع السرطانات النسائية، وتواجه المريضات المصابات به والمقاوم للعلاج بالبلاتين خيارات علاجية محدودة للغاية.

تشير النتائج الإيجابية لهذه التجربة إلى أن الإيليناجين قد يمثل نهجا علاجيا جديدا يستغل آليات الجسم البيولوجية لمكافحة الأورام، بدلا من مجرد تكثيف العلاج الكيميائي، إذا تأكدت هذه النتائج في تجارب سريرية أوسع نطاقًا، فقد يُشكل ذلك تقدمًا كبيرًا في علاج سرطان المبيض.

التفاصيل

أجريت الدراسة على 30 امرأة مصابة بسرطان المبيض المقاوم للعلاج الكيميائي الأولي القائم على البلاتين، كما لوحظ ارتفاع مستويات بروتين CA-125 السرطاني في دمائهن.

تلقت جميع المريضات العلاج الكيميائي القياسي بالجيمسيتابين، وتلقت نصفهن أيضا حقنا عضلية أسبوعية من إيليناجين، وهو دواء قيد التطوير من قبل شركة كيور لاب للأورام.

يحتوي إيليناجين على بروتين يُسمى p62/SQSTM1، يعمل على تقليل الالتهاب المزمن وتحفيز استجابة مناعية ضد الأورام.

بلغ متوسط ​​بقاء المريضات اللاتي تلقين العلاج المركب أكثر من 25 شهرا، مقارنة بحوالي 13 شهرا لمن تلقين الجيمسيتابين وحده، كما قلل العلاج بإيليناجين من خطر الوفاة بنسبة تقارب 60%.

تم نسخ الرابط