"هلاوس إمبراطورية".. هجوم ناري على تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا
شنّ الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب هجومًا حادًا على تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، معتبرًا أن ما قيل اليوم يمثل تحديًا وتهديدًا مباشرًا لدول المنطقة، وعلى رأسها الدول المشاطئة لـ البحر الأحمر، وليس مجرد رسائل سياسية ضمنية.
وأكد الخطيب أن ربط آبي أحمد بين ما وصفه بـ«استقرار القرن الإفريقي» وحصول إثيوبيا على منفذ مائي، يُعد تهديدًا صريحًا لا لبس فيه، مشددًا على أن الخطاب خرج من إطار المناورة السياسية إلى منطق فرض الأمر الواقع.
ووصف الخطيب إثيوبيا بأنها دولة تعاني من حروب أهلية واضطرابات داخلية وانهيار في المرافق وغياب حقيقي لمقومات الدولة، معتبرًا أن الحديث عن «إمبراطورية تاريخية» لا يتجاوز كونه هلاوس سياسية منفصلة تمامًا عن الواقع.
وتساءل الخطيب بسخرية حادة عن جدوى السعي للوصول إلى البحر في ظل الأوضاع المنهارة داخل الدولة الإثيوبية، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون لإصلاح الداخل قبل تصدير الأزمات للخارج.
واختتم المحلل السياسي تغريدته بالتأكيد على أن خطورة تحركات آبي أحمد تتضاعف في ظل وجود إسرائيل في المشهد، معتبرًا أن أي وعود بالحماية ليست مطلقة، وأن استمرار هذا النهج قد يضع إثيوبيا في مواجهة مباشرة مع تداعيات إقليمية لا تُحمد عقباها.

أحمد موسى يحذر من لغة التهديد في خطاب آبي أحمد بقمة الاتحاد الأفريقي
تحدث الإعلامي أحمد موسى عن فعاليات قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التي شارك فيها الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، على رأس وفد مصر.
رسائل رئيس وزراء إثيوبيا
وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد وجه رسائل وصفها بالخطيرة خلال كلمته في القمة، معتبرا أن حديثه يحمل طابع التهديد للقارة الأفريقية.
استقرار منطقة القرن الأفريقي
وأضاف أن آبي أحمد ربط بين أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي وحصول إثيوبيا على منفذ بحري على البحر الأحمر، وبالتالي يعد طرحا شديد الحساسية خاصة في ظل التوترات الإقليمية القائمة.
وأكد موسى أن هذا النوع من التصريحات يستوجب الوقوف عنده والرد عليه، مشددًا على أن مخاطبة المجتمع الدولي بلغة التهديد أمر مرفوض.
واختتم بالإشارة إلى أن كون إثيوبيا دولة حبيسة لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر لدفع المنطقة في أزمات جديدة، متسائلا عن علاقة دول العالم بتحمل تبعات هذا الوضع الجغرافي.









