عاجل

شادي زلطة: الوزارة تدرس مد سنوات التعليم الإلزامي إلى 13 سنة |فيديو

المتحدث باسم التربية
المتحدث باسم التربية والتعليم

اكد شادي زلطة المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة تدرس مد سنوات التعليم الإلزامي من 12 إلى 13 سنة، لتشمل مرحلة رياض الأطفال كسنة واحدة فقط بدل كي جي 1 وكي جي 2.

مد سنوات التعليم الإلزامي

وقال «زلطة»، خلال مداخلة على شاشة «الحياة»، : «بحيث يصبح دخول الابتدائي الزامي من سن خمس سنوات»، 

وتابع: «تبقى دخول الكي جي من خمس سنين بدل ست سنين ويبقى الطالب اللي داخل من خمس سنين داخل سنة اللي هي مرحلة رياض الأطفال أو الكي جي، وتبقى الزامية».

 

وواصل متحدث التربية والتعليم، : «الوزير محمد عبداللطيف، أكد خلال العرض اللي قدمه أن الوزارة لازالت في إطار دراسة هذا الأمر والحقيقة أن الدراسة دي المفروض هتبقى دراسة مستفيضة تاخد فترة طويلة لان هو تحدث حتى عن أن تطبيقها ممكن يكون على سنة 28 أو 29 يعني لسه بعد سنتين أو ثلاثة بحيث أن يتم دراسة هذا الأمر بشكل مستفيض ومن كافة الجوانب وطبيعي جدا طبعا بعد دراسة هذا التشريع هيروح البرلمان ويتم مناقشته بشكل كامل ولكن احنا لسه وقبلها بيحصل بقى يعني حوار مجتمعي وأساتذة جامعة ومتخصصين الموضوع مش هيبقى قرار كده فجأة مرة واحدة يعني».

شهدت منظومة التعليم في مصر منذ تولي السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني حقبة الوزارة مرحلة إعادة بناء شاملة استهدفت الانتقال من إدارة الأزمات المزمنة إلى ترسيخ نموذج تطوير مستدام قائم على الجودة والانضباط وكفاءة المخرجات التعليمية، في إطار توجه الدولة نحو الاستثمار الحقيقي في رأس المال البشري.

وفي هذا السياق، يقود السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني حزمة من الإجراءات الإصلاحية التي استهدفت معالجة جذور المشكلات التاريخية داخل المنظومة التعليمية، مع وضع أهداف تنفيذية واضحة قابلة للقياس.

وفي هذا الإطار، يضع السيد الوزير محمد عبد اللطيف نصب عينيه عددا من المستهدفات والخطط خلال المرحلة المقبلة بهدف استكمال جهود تطوير  المنظومة التعليمية بما يتوافق مع خطة الدولة المصرية للارتقاء بالمنظومة التعليمية، وذلك بعد أن حقق نجاحا كبيرا خلال العامين الماضيين في القضاء على العديد من التحديات واختراق عدد من الملفات التي مثلت عائقا ضخما أمام تطوير ملف التعليم.

وقد وضع السيد الوزير محمد عبد اللطيف منذ توليه حقيبة الوزارة عودة الطلاب للمدارس وإحداث اصلاح جذري وواقعي في المنظومة التعليمية على رأس أولوياته.

كما اتخذ الوزير نهجا واقعيا في مواجهة التحديات بإشراك كافة أطراف المنظومة التعليمية في كل قرار كان يتم اتخاذه مع متابعة النتائج على أرض الواقع وبزيارات ميدانية مكثفة ومتواصلة لكافة المدارس على مستوى الجمهورية، حيث أجرى زيارات تجاوزت ٥٦٠ مدرسة في مختلف محافظات مصر على مدار العام الدراسي الماضي والحالي، وهو ما انعكس على تأثير التنفيذ في الواقع الميداني.

تم نسخ الرابط