عاجل

زعابيب أمشير.. الأرصاد تكشف حالة الطقس وتحذر من عودة الرياح المحملة بالأتربة

حالة الطقس
حالة الطقس

حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، في بيان حالة الطقس هذا الأسبوع مصابي الجيوب الأنفية وأصحاب الحساسية من عودة الرياح المحملة بالأتربة يوم الاثنين 16 فبراير 2026 مجددًا.

حالة الطقس المتوقعة لـ يوم الاثنين 16 فبراير 2026

وأكدت الهيئة في بيانها لـ حالة الطقس المتوقعة من يوم الاثنين 16 فبراير وحتى الجمعة 20 فبراير الجاري، تسجيل درجات الحرارة على السواحل الشمالية 24: 29 درجة، بينما تسجل القاهرة الكبرى والوجه البحري 29:30، وجنوب البلاد 31:34 درجة.

حالة الطقس في أسبوع
حالة الطقس في أسبوع

حالة الطقس المتوقعة لـ يوم الجمعة 20 فبراير 2026

وشددت الهيئة العامة للأرصاد الجوية على أن طقس الاثنين المقبل، سيشهد رياح مثيرة للرمال والأتربة على مناطق من السواحل الشمالية الغربية وصحراء مطروح على فترات متقطعة، مشيرة إلى انخفاض درجات الحرارة على أغلب الأنحاء بداية من الثلاثاء المقبل بقيم تتراوح من 5:6 درجة، بالإضافة إلى نشاط رياح على أغلب الأنحاء على فترات متقطعة.

دعاء الرياح والغبار 

جاء دعاء الرياح والغبار عن أبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ قَالَ سَلَمَةُ: فَرَوْحُ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَلَا تَسُبُّوهَا، وَسَلُوا اللَّهَ خَيْرَهَا، وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا». سنن أبي داود

وكانَ النبيُّ ﷺ إذا عَصَفَتِ الرِّيحُ قالَ: «اللهُمَّ إني أسألُكَ خيرها وخير ما فيهَا وخَيرَ ما أُرسِلَتْ بهِ وأعُوذُ بكَ منْ شَرِّها وشَرِّ ما فيها وشَرِّ ما أُرسِلَتْ بهِ».

خلق الرياح وأنواعها

جاء ذكر الرياح في القرآن الكريم في مواضع عدة منها، قول الله تعالى: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ (9)} [فاطر: 9]. وقال الله تعالى: {وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41) مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (42)} [الذاريات: 41، 42].

والرياح المذكورة في القرآن ثمان: أربع رحمة وأربع عذاب. فرياح الرحمة: الناشرات، والمبشرات، والمرسلات، والرخاء. ورياح العذاب: العاصف والقاصف وهما في البحر، والعقيم والصرصر وهما في البر.

وقد ذكر الله عزَّ وجلَّ في القرآن رياح الرحمة ورياح البر بلفظ الجمع، لأنها متعددة المنافع، مختلفة الصفات.

أما رياح العذاب فذكرها بلفظ الإفراد، لأن المطلوب ريح واحدة مدمرة، وكذلك رياح البحر ذكرها بلفظ الإفراد، لأن السفينة لا تسير لمقصدها إلا بريح واحدة، ذات اتجاه واحد.

تم نسخ الرابط