من هندسة الإنتاج إلى خشبة المسرح.. فاروق فلوكس: درست الميكانيكا وأحببت الفن
كشف الفنان فاروق فلوكس عن تفاصيل جانب من حياته العملية، قائلا إنه التحق بكلية الهندسة وتخصص في ميكانيكا الإنتاج، مشيرا إلى أنه كان يحب الهندسة، معتبرا أنها مهنة الإنتاج والتنظيم والإدارة والقيادة والاختراع والإبداع.
درس ما يقرب من 5 ملايين قانون خلال فترة الدراسة بكلية الهندسة
وأضاف «فلوكس»، خلال لقائه ببرنامج «الستات»، المذاع على قناة «النهار»، أن الهندسة من المجالات الصعبة جدا في التعلم والعمل موضحًا أنه درس ما يقرب من 5 مليون قانون خلال فترة الدراسة بكلية الهندسة.
وواصل فاروق فلوكس، : «عندما تخرجت تعبت جدا إلى أن وجدت عملًا في مكتب 93 حربي وتوليت ورشة العدة التي تستعمل من أجل استخراج الألومونيا والنحاس مثل المنظم والمواتير وظللت أعمل حتى سن الخمسين»، متابعأ: «الحياة ليست سهلة وكنت بخرج من شغلي كمهندس في القاهرة على المسرح في الإسكندرية».
وأكد «فلوكس» أنه كان مواظبا على التمثيل في الوقت الذي كان يعمل فيه مهندسا، قائلا: « كنت بصور سيدتي الجميلة، في الإسكندرية على مسرح سيد درويش وأنا مهندس في القاهرة، فكنت بركب القطر وأصل إلى الإسكندرية وأركب تاكسي إلى المسرح، وأبدأ في العمل، وبعد الانتهاء أخرج وأعود مرة أخرى إلى محطة القطر، أوصل محطة مصر وأركب تاكسي للوصول إلى الشركة التي أعمل بها مهندسا وكنت سعيدا بذلك.
وكشف الفنان الكبير فاروق فلوكس جوانب مختلفة، في حياته منذ الصغر، منها نشأته في قصر عابدين وقت حكم الملك فاروق، كما كشف سبب تسميه باسم فاروق.
فاروق فلوكس يكشف عن نشأته في قصر عابدين
وتحدث فاروق فلوكس، خلال لقائه مع الإعلامي إيهاب الخطيب في بودكاست بوب كاست، المذاع عبر منصات برزنتيشن والذي جاء لأول مرة بعد غياب طويل عن الساحة الإعلامية، عن ميلاده بحي عابدين بعد انتقال والده للعمل بمحافظة القاهرة قادمًا من محافظة المنيا مسقط رأسه، وهو الأمر الذي فتح الباب أمامه للنشأة بالقرب من قصر عابدين خلال فترة حكم الملك فاروق في نهاية الثلاثينيات وبداية الأربعينيات.
وقال فلوكس : «اختار والدي اسم فاروق بسبب الملك وقتها .. ونشأت بالقرب من القصر في عابدين .. وتناولت الإفطار في شهر رمضان خلال فترة الأربعينيات .. على مائدة الملك في خيمة كانت تقام كل عام أمام القصر»، مضيفًا: «كنت وحيد عائلتي .. ولكن بعد قيام ثورة عام 1952 وبعد دخولنا في حروب مع العدو.. هالني منظر طائراته في سمائنا .. فتطوعت مع الفدائيين أثناء دراستي للهندسة .. وذهبت حينها للدكتور ميشيل باخوم ووجهني».



