وكيل لجنة الشئون الإفريقية: خطة من 6 محاور لإعادة الريادة الإعلامية لمصر
أكد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، أن التصريحات الأخيرة للدكتور ضياء رشوان تعكس إدراكا عميقا لأهمية دور الإعلام كركيزة لحماية الدولة والمجتمع ورفع كفاءة الأداء المهني، مشيرا إلى أن التعامل الحاسم مع الشائعات المرتبطة ببعض التعيينات الوزارية يؤكد التزام الحكومة بالقانون وترسيخ الشفافية والمهنية.
المرحلة الحالية رؤية حقيقة
أوضح أن المرحلة الحالية تمثل فرصة حقيقية أمام مصر لاستعادة مكانتها الإعلامية عربيًا وإفريقيًا ودوليًا، عبر تنفيذ رؤية عملية تقوم على ستة محاور أساسية، تشمل إنشاء هيئة مستقلة لمراقبة الأخبار المضللة بالتنسيق مع الجهات القضائية، وإطلاق برامج تدريب متقدمة للإعلاميين في مجالات الإعلام الرقمي والصحافة الاستقصائية، إلى جانب تدشين منصات رقمية متعددة اللغات تبرز السياسات والإنجازات الوطنية داخليًا وخارجيًا.
كما تتضمن الرؤية تطوير الإعلام التفاعلي لتعزيز مشاركة الجمهور وترسيخ الشفافية، وتعميق التعاون الإعلامي مع الدول الإفريقية والعربية من خلال تبادل الخبرات والبرامج المشتركة، فضلًا عن تقديم حوافز للإنتاج الإعلامي النوعي المستقل بما يعزز القدرة التنافسية عالميًا.
وشدد على أن استعادة الدور الريادي للإعلام المصري تتطلب إرادة سياسية قوية والتزامًا مهنيًا حقيقيًا، مؤكدًا أن تكامل جهود الدولة والمؤسسات الإعلامية كفيل بصياغة خطاب إعلامي معاصر يعكس قوة مصر ومكانتها على الساحة الإقليمية والدولية.
رغبة حقيقية من الدولة لدعم الصحافة والإعلام
قال ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، إن هناك دعما ورغبة حقيقية من الدولة لدعم الصحافة والإعلام.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء عقب اجتماع الحكومة بتشكيلها الجديد.
وحسم ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، الجدل المثار حول حركة تغيير المحافظين المرتقبة، مؤكدا أنها ليست مجرد شائعات بل هي إجراء يتماشى مع الأعراف السياسية الراسخة في الدولة المصرية.
جاء ذلك خلال رد الوزير على سؤال وجهه مصطفى يسري، مدير تحرير موقع «نيوز رووم»، حول حقيقة ما يتم تداوله بشأن إجراء حركة محافظين واسعة خلال الأيام المقبلة.
وأوضح رشوان خلال مؤتمر صحفي للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء عقب اجتماع الحكومة بتشكيلها الجديد، أن تغيير المحافظين عقب كل تغيير أو تعديل حكومي هو عرف سياسي، مشيرا إلى أن الرهان على حدوث هذه الحركة هو قول صحيح على الأرجح نظرا للسياق السياسي الحالي الذي أعقب تشكيل الحكومة الجديدة.