تكريم العشرة الأوائل وإطلاق دفعة جديدة من الأطباء المؤهلين بجامعة قناة السويس
في أجواء احتفالية مهيبة عكست عراقة الصرح الأكاديمي، شهدت جامعة قناة السويس مراسم تخرج الدفعة الثامنة والثلاثين من كلية الطب، وسط حضور رفيع المستوى من قيادات الجامعة والعمل الطبي في مصر، وبمشاركة أسر الخريجين وأعضاء هيئة التدريس.
بدأت الفعالية بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم طابور العرض الذي ضم 213 خريجًا وخريجة، أعقبه تلاوة مباركة لآيات من القرآن الكريم للطبيب عمر حسن.
وشهد الحفل حضور الدكتور أسامة عبد الحي نقيب أطباء مصر، والدكتورة جميلة نصر نقيب الأطباء بالإسماعيلية، والدكتور أحمد السقا العميد السابق لكلية الطب، والدكتورة ريم مصطفى مدير عام الشؤون الصحية، ومن قيادات كلية الطب الدكتور نادر النمر وكيل الكلية للدراسات العليا، والدكتورة عبير هجرس وكيل الكلية لشؤون البيئة.
واستهلت الكلمات بكلمة الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة، الذي أكد أن الجامعة تفخر بتخريج دفعة جديدة من الأطباء المؤهلين علميا وعمليًا، مشيرا إلى أن الدولة تعول على هذه الكوكبة الشابة في الارتقاء بالخدمات الطبية، وأن الجامعة ستظل بيتهم المفتوح للدعم والمساندة، داعيًا إياهم إلى أداء رسالتهم بكل أمانة ومسؤولية.
إعداد كوادر قادرة على المنافسة والتميز
أعقب ذلك كلمة الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، الذي أشاد برؤية الجامعة في إعداد كوادر قادرة على المنافسة والتميز، موضحًا أن هذه الدفعة شهدت تطبيق النظام الدراسي الجديد (5+2)، ومؤكدًا أن ما تحقق من نسب نجاح متميزة يعكس جدية الطلاب والتزامهم وروح الفريق داخل الكلية.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد الكلية أن كلية الطب تفتخر بتخريج كوكبة من الأطباء أعدت وفق أعلى المعايير الأكاديمية، مطالبًا الخريجين بالتصفيق لذويهم وأساتذتهم تقديرًا لدعمهم المتواصل، مشددًا على أن النجاح الحقيقي للطبيب لا يقاس بعدد العمليات التي يجريها، بل بعدد الدعوات الصادقة التي ينالها من مرضاه بعد شفائهم، داعيا إياهم إلى أن يكونوا خير سفراء لكليتهم في كل موقع عمل.
وفي كلمتها، وجهت الدكتورة رانيا مصطفى وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب رسالة مباشرة للأطباء الجدد، أكدت فيها أن التخرج ليس نهاية المطاف بل بداية المسؤولية الحقيقية، وأن الكلية حرصت على تزويدهم بالمهارات العلمية والعملية التي تمكنهم من الإسهام الفاعل في تطوير المنظومة الصحية.
ثم ألقت الدكتورة مريم أبو الفضل منسق ومقرر الحفل كلمتها، مرحبة بالحضور، ومؤكدة أن هذا اليوم يمثل لحظة تتويج للصبر والكفاح الذي استمر على مدار سبع سنوات، وأن تنظيم هذا الاحتفال هو رسالة تقدير لكل طالب تمسك بحلمه وسعى لتحقيقه رغم التحديات.
وشهد الحفل تكريم العشرة الأوائل ضمن قائمة الشرف، حيث جاءت الطالبة نورا علي مبارك في المركز الأول، تلتها بالترتيب: علياء مدحت أحمد، محمد أحمد بدور، رنا حمدي إبراهيم، جهاد إسماعيل أبو المجد، أحمد عماد ربيع، كريم حسن علي، أحمد محمد عبد السلام، ياسمينا محمد شوقي، وأحمد فتحي محمد. وبلغ إجمالي الخريجين 213 طالبًا وطالبة، منهم 96 بتقدير امتياز، و110 بتقدير جيد جدًا، و5 بتقدير جيد، بالإضافة إلى طالب دور ثانٍ حصل على جيد جدًا بعد الإعادة.



