أمل الحناوي: إجراءات إسرائيلية جديدة تمهد لضم أراضٍ بالضفة الغربية
قالت الإعلامية أمل الحناوي إن الاحتلال الإسرائيلي يخطو خطوة جديدة نحو ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، من خلال إجراءات أعلنتها إسرائيل مؤخرا تسهل شراء المستوطنين للأراضي، وتعمل على إضعاف السلطة الفلسطينية وتطويق الفلسطينيين في مناطق معزولة بشكل متزايد.
إلغاء قانون يعود لعقود
وأضافت أمل الحناوي، خلال تقديم برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه الإجراءات تتضمن إلغاء قانون يعود لعقود كان يحظر على اليهود شراء الأراضي مباشرة في الضفة الغربية، فضلا عن السماح لإسرائيل بإدارة موقعين دينيين مهمين في جنوب الضفة الغربية، من بينهما الحرم الإبراهيمي.
وأكدت أن هدف التهجير الإسرائيلي للفلسطينيين في الضفة الغربية لا يتوقف على استخدام القوة العسكرية فقط، بل يمتد ليشمل سياسة الخنق الاقتصادي والترهيب اليومي، بما يفرض واقعا جديدا على الأرض يحد من قدرة الفلسطينيين على البقاء والاستقرار.
وفي سياق أخر، يشهد الصراع الإيراني مرحلة مفصلية شديدة الأهمية، وهو ما أكد عليه هاني الجمل، الباحث في الشؤون الإيرانية، خلال مداخلة له مع الإعلامية أمل الحناوي، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية».
منعطف مفصلي في العلاقات الإيرانية الأمريكية
ويؤكد «الجمل»، أن العلاقات الإيرانية الأمريكية تمر بمنعطف خطير بعد أكثر من أربعين عاما من التوتر والتصعيد المتواصل بين الجانبين، موضحا أن الوقفة التي شهدتها المفاوضات الأخيرة في العاصمة العمانية مسقط تمثل محطة بالغة الأهمية في مسار هذه العلاقات.
وأشار إلى أنه رغم محدودية التوقعات بشأن مخرجات المفاوضات الأخيرة في مسقط، إلا أنها تظل المحطة المهمة في مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية.
«وتلعب هذه الجولة دورا مهما في إثبات حسن النوايا بين الطرفين، وإظهار استعدادهما للانخراط في مسار تفاوضي مباشر، بما يعكس رغبة مشتركة في اختبار فرص التفاهم، دون الذهاب إلى تصعيد إضافي في هذه المرحلة الحساسة»، بحسب ما جاء في تعليق من الباحث في الشؤون الإيرانية حول الانخراط بين البلدين خلال الفترة الحالية.
التقى بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، بشكل منفصل مع الوفد الإيراني برئاسة سيد عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، والوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة، وجاريد كوشنر.

