تفاصيل استطلاع هلال شهر رمضان 1447 الثلاثاء المقبل.. أحمد نعينع قارئًا
تحتفل دار الإفتاء المصرية برؤية هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ يوم الثلاثاء القادم 17 فبراير 2026، وذلك من مركز المنارة للمؤتمرات بعد صلاة المغرب مباشرة.
وتبدأ الاحتفالية بقراءة القارئ الطبيب أحمد أحمد نعينع، وينقل الاحتفال عبر شاشات التلفزيون المصرى وإذاعة القرآن الكريم.
استطلاع هلال شهر رمضان 1447
وأوضحت دار الإفتاء أن اللجان تضم متخصصين من دار الإفتاء المصرية وهيئة المساحة والمعهد القومي للبحوث الفلكية، وذلك وفق الضوابط الشرعية والمعايير العلمية المعتمدة في تحري رؤية الهلال.
الفائزون في دولة التلاوة
وأضافت أن برنامج الاحتفال المصاحب لمراسم الإعلان يتضمن عددًا من الفعاليات الدينية والإعلامية، إلى جانب الإعلان عن أسماء الفائزين في مسابقة “دولة التلاوة”، بحضور مفتي الجمهورية أ.د. نظير محمد عياد، الذي سيتولى كذلك الإعلان الرسمي عن رؤية الهلال.
حتى لا يتكرر سيناريو العام الماضي
وفي ختام بيانها، دعت دار الإفتاء إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء ما تروّجه بعض المواقع الإلكترونية والجهات ومنصات التواصل الاجتماعي من معلومات قد تكون مضللة أو غير دقيقة بشأن رؤية الهلال، مؤكدة أنها الجهة الوحيدة المنوط بها شرعًا وقانونًا استطلاع هلال شهر رمضان المبارك وإعلان نتيجته رسميًا.
فيما قال الدكتور علي فخر الدين أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الجدل السنوي حول بداية الشهر الهجري يظهر في الشوارع المصرية والعربية والإسلامية، ويبرز عند إعلان بعض الدول بداية الصيام أو غيرها، حيث يختلف التوقيت بين مصر والسعودية والدول الأخرى، موضحا أن الهدف من الحلقة هو تفكيك هذه القضية للوصول إلى رأي صائب وفهم حقيقي لمصدر هذا الجدل.
وأشار، خلال لقائه عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الحديث الشريف يقول: «صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته»، مبينًا أن الرؤية هنا تعني الرؤية الشرعية للهلال، وهي الأساس الفقهي لتحديد بداية ونهاية الشهور الهجرية، مثل رمضان وشوال وذي الحجة، والتي ترتبط مباشرة بعبادات المسلمين ومواقيت الحج والصيام.
دعاء أول ليلة من شهر رمضان
جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ، وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَنَادَى مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ» أخرجه ابن ماجه في "سننه". وعنه صلوات ربي وسلامه عليه: «من صام رمضان إيمانا ً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه».



