عبد العاطي يؤكد لنظيره السعودي رفض مصر أي أدوار خارجية في إدارة البحر الأحمر
جرى إتصال هاتفي بين وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، اليوم السبت، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين.
وتناول الاتصال مسار العلاقات الثنائية، حيث شدد الوزيران على متانة الروابط الأخوية بين مصر والسعودية، وأكدا الحرص المشترك على تعزيز مجالات التعاون القائمة، والاستفادة من الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين والشعبين.
كما بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية، مؤكدين أهمية خفض التصعيد واحتواء بؤر التوتر، وتكثيف المساعي الرامية إلى التهدئة، مع إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة أزمات المنطقة، بما يدعم أمنها واستقرارها.
الأوضاع في قطاع غزة
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، شدد الوزيران على ضرورة تنفيذ متطلبات المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب دعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، والإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل، تمهيداً لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
كما تطرق الاتصال إلى التحضيرات الجارية لعقد اجتماع "مجلس السلام" المرتقب في واشنطن، حيث أكد الوزيران أهمية استمرار التنسيق العربي والإسلامي لدعم جهود تثبيت التهدئة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
الشأن السوداني
وفي الشأن السوداني، اتفق الطرفان على ضرورة مضاعفة الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية سودانية خالصة بملكية وطنية، مع الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته.
كذلك تناول الاتصال التطورات المرتبطة بأمن البحر الأحمر، حيث شدد الوزيران على أهمية تعزيز التعاون بين الدول المطلة عليه لضمان أمن هذا الممر البحري الحيوي واستقرار الملاحة والتجارة الدولية.
وأكد الوزير بدر عبد العاطي ثوابت الموقف المصري بضرورة أن تقتصر ترتيبات حوكمة البحر الأحمر على الدول المشاطئة، ورفض أي محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارته، بما يسهم في دعم استقرار المنطقة وصون حركة التجارة العالمية.



